شهدت الساعات الماضية تطورات لافتة في الملف الامني السوري، حيث تتردد انباء قوية عن مقتل سامي العريدي الذي يعد من ابرز المنظرين الشرعيين المرتبطين بتنظيم القاعدة، وذلك في غارة جوية نفذها التحالف الدولي استهدفت موقعا قرب مشهد روحين في ريف ادلب الشمالي.
واضافت معلومات متداولة ان العريدي المعروف بلقب ابي محمود الشامي كان يشكل ركيزة اساسية في التيارات السلفية المتشددة، كما انه ساهم في تاسيس تنظيم حراس الدين قبل ان يبتعد عن الاضواء لفترة طويلة بسبب الملاحقات الامنية المستمرة والتوترات التي سادت علاقاته مع فصائل اخرى في المنطقة.
وبينت التقارير ان عملية الاستهداف تاتي في سياق الملاحقة الدولية لقيادات التنظيمات المصنفة على قوائم الارهاب، حيث كانت واشنطن قد وضعت العريدي تحت المجهر منذ سنوات طويلة ورصدت مكافآت مالية ضخمة لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى تحديد مكانه.
تاريخ من الملاحقة الامنية للقيادات المتشددة
واكدت المصادر ان الخارجية الامريكية كانت قد ادرجت اسم العريدي رسميا ضمن قوائم الارهابيين الدوليين، مما جعله هدفا دائما للعمليات العسكرية التي تستهدف تقويض نفوذ التنظيمات المرتبطة بالقاعدة في الاراضي السورية.
واشار مراقبون الى ان هذه الضربة تمثل تحولا في استراتيجية التعامل مع بقايا القيادات المتشددة في الشمال السوري، خاصة مع استمرار الجهود الدولية الرامية لتعقب الشخصيات الاكثر تاثيرا في تلك التنظيمات وتفكيك شبكاتها القيادية بشكل نهائي.
