وجه محمد سعادة والد لاعب المنتخب الوطني ابراهيم سعادة دعوة صريحة الى كافة العائلات بضرورة الاهتمام بمواهب ابنائهم الرياضية ومنحها نفس القدر من الاهتمام الذي يحظى به المسار الاكاديمي في الطب والهندسة. واكد سعادة ان مسيرة الابناء في الملاعب تتطلب رعاية واعية من الاهل لضمان تطوير قدراتهم وتحويل شغفهم الى مسار مهني ناجح يخدم الوطن ويرفع اسم المنتخب عاليا في المحافل الدولية.

واضاف ان تمثيل المنتخب في نهائيات كاس العالم يعد وساما على صدر كل لاعب وعائلته مشيرا الى فخره الكبير بما قدمه نجله خلال الفترة الماضية. وبين ان ثقته في قدرات ابراهيم لا تتزعزع بغض النظر عن مشاركته كاساسي او بديل في المباريات موضحا ان القرارات الفنية تظل بيد المدرب الذي يقدر المصلحة العامة للفريق.

وكشف عن تفاصيل الاجواء الاسرية المليئة بالحماس خلال متابعة مباريات النشامى والتي تشهد تجمع العائلة لمؤازرة المنتخب بكل قوة. واوضح ان تسجيل هدف تاريخي في المونديال كان لحظة فارقة غمرت الجميع بالفرحة العارمة وعززت الشعور بالفخر رغم التحديات الكبيرة التي واجهها اللاعبون امام المنتخبات العالمية.

دعم العائلة سر نجاح اللاعبين

وشدد على ان الاخطاء الفردية جزء لا يتجزا من عالم كرة القدم ولا تقلل ابدا من قيمة الاداء البطولي الذي قدمه المنتخب امام خصوم اقوياء. واشار الى ان التواصل مع ابراهيم يتم بحذر شديد لضمان عدم تشتيت تركيزه خلال المعسكرات التدريبية الطويلة. وبين ان الدعم المعنوي الصامت من العائلة هو الوقود الحقيقي الذي يدفع اللاعب لتقديم افضل ما لديه في ارض الملعب.