يستعد المنتخب الوطني لكرة القدم لخوض واحدة من اهم مبارياته في نهائيات كاس العالم، حيث يعقد الجهاز الفني مؤتمرا صحفيا حاسما فجر الاثنين للحديث عن تفاصيل المواجهة القوية امام المنتخب الجزائري. وتاتي هذه الخطوة في اطار الاستعدادات المكثفة ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة العاشرة، وسط ترقب جماهيري كبير لظهور النشامى بمستوى يليق بطموحات الجماهير الاردنية.

واوضحت الترتيبات الفنية ان المؤتمر الصحفي سيقام في قاعة المؤتمرات باستاد سان فرانسيسكو باي ارينا، حيث سيجيب المدرب جمال سلامي على استفسارات الاعلام حول الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين قبل هذا اللقاء الصعب. وبينت المصادر ان هذا اللقاء يمثل مفترق طرق للمنتخب الوطني في مشواره المونديالي، وهو ما يضع الفريق تحت ضغط تقديم اداء مغاير عن المباراة السابقة.

واضافت التقارير ان المؤتمر يتبعه التدريب الرسمي للنشامى على ملعب سان خوسيه بارك، حيث يضع المدرب اللمسات الاخيرة على التشكيلة التي ستواجه محاربي الصحراء. وشددت الاجهزة الفنية على اهمية التركيز العالي في هذه الحصة التدريبية، لضمان تطبيق الخطط التكتيكية التي وضعها الجهاز الفني لمجابهة قوة المنتخب الجزائري.

جاهزية النشامى وتحديات المجموعة العاشرة

وكشفت قائمة المنتخب الوطني عن وجود 26 لاعبا يمثلون نخبة الكرة الاردنية، يتصدرهم النجم موسى التعمري ومجموعة من الاسماء التي تعول عليها الجماهير في تحقيق نتيجة ايجابية. واكدت التدريبات الاخيرة التي جرت في بورتلاند ان الروح المعنوية للاعبين في تصاعد مستمر رغم صعوبة المنافسة في مجموعة تضم ايضا الارجنتين والنمسا.

واشار الجهاز الاداري الى ان الوفد قد اتم انتقاله الى مدينة سان فرانسيسكو وسط اجواء من الانضباط التام، استعدادا للمواجهة التي ستقام صباح الثلاثاء. واوضح ان الفريق يضع نصب عينيه تجاوز عقبة الخسارة امام النمسا والعودة بقوة الى اجواء المنافسة، خاصة ان النقاط الثلاث تعد ضرورة ملحة لتعزيز حظوظ النشامى في التاهل للدور التالي.

واختتمت التحضيرات بالتأكيد على ان التشكيلة المتاحة جاهزة تماما لخوض النزال، مع وجود طموح كبير لدى اللاعبين لتقديم ملحمة كروية امام الجزائر. وشدد اللاعبون على عزمهم تقديم كل ما لديهم على ارضية الملعب، لتعويض البداية المتعثرة واثبات جدارة المنتخب الوطني في هذا المحفل العالمي الكبير.