كشف المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي عن توجه رئيس الوزراء علي الزيدي لاستكمال التشكيلة الوزارية في منتصف الشهر المقبل وقبل موعد زيارته المرتقبة الى واشنطن. وبين العبودي ان الزيارة ستناقش ملفات حيوية ابرزها الوضع الاقتصادي واستراتيجية حصر السلاح بيد الدولة لتعزيز الاستقرار الداخلي. واكد ان رئيس الوزراء اتخذ قرارا نهائيا بعدم الترشح للانتخابات القادمة وعدم نيته تأسيس حزب سياسي جديد.
ملفات مكافحة الفساد وتدقيق العقود الحكومية
واوضح العبودي ان الحكومة تضع ملف مكافحة الفساد على رأس اولوياتها واصفا اياه بالآفة التي تهدد النظام السياسي. واضاف ان العمل جار على تدقيق كافة العقود السابقة وايقاف المشاريع المتلكئة التي تجاوز تمويلها نسبة خمسين بالمئة للشركات التي تفتقر لوثائق التأسيس القانونية. وشدد على ان حملة المحاسبة ستطال الجميع دون استثناء مهما كانت مناصبهم او عناوينهم الوظيفية.
الوضع المالي وتوجهات الدولة الاقتصادية
واكد المتحدث ان العراق لا يعتمد على الاقتراض الخارجي مشيرا الى وجود مؤشرات قوية على تعافي الاقتصاد الوطني. وبين ان الحكومة تعمل على اعداد موازنة العام المقبل وتقديمها الى البرلمان في موعدها المحدد خلال شهر اكتوبر. واضاف ان الدولة حريصة على توفير الضمانات اللازمة لشركات النفط العاملة في اقليم كردستان لضمان استمرار تدفق الرواتب للموظفين.
رؤية الحكومة للادارة والامن
واوضح العبودي ان التغييرات الامنية الاخيرة تأتي ضمن رؤية جديدة لتمكين المؤسسات ولا تمثل عقوبة او تقصيرا في الاداء. واضاف ان ملف الطاقة يقع في صلب اهتمامات الحكومة الحالية مع تأكيد رئيس الوزراء على توفير كافة المتطلبات اللازمة لدعم هذا القطاع الحيوي.
