عادت الحياة الى مدرجات ملعب فيلادلفيا اليوم الاثنين بعد ان سمحت السلطات المختصة بفتح ابوابه مجددا امام الجماهير لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا والعراق ضمن منافسات كاس العالم. وجاء هذا القرار عقب انتهاء التحذيرات الجوية التي كانت تشير الى اقتراب عاصفة رعدية قوية هددت سلامة الحضور واجبرت المنظمين على اخلاء المكان بشكل مؤقت كاجراء احترازي لضمان الامان.

واكد القائمون على تنظيم الحدث ان الرسائل التحذيرية التي ظهرت على الشاشات العملاقة كانت ضرورية لتوجيه المشجعين نحو الملاجئ الداخلية بعيدا عن المدرجات المكشوفة. واوضح المسؤولون ان الامطار الغزيرة التي شهدتها المدينة استدعت تفعيل بروتوكولات السلامة المتبعة في الملاعب الامريكية والتي تفرض تعليق الفعاليات الخارجية فور رصد نشاط رعدي في محيط الملعب.

وبينت التقارير ان القوانين المحلية تلزم المنظمين بتاجيل المباريات لمدة لا تقل عن نصف ساعة في حال وجود برق ضمن دائرة قطرها ثلاثة عشر كيلومترا. واشار خبراء الارصاد الجوية الى ان توقعات العاصفة كانت دقيقة حيث تزامنت مع الموعد الاصلي لانطلاق المباراة مما فرض حالة من الترقب والحذر لدى الطواقم الفنية والادارية للمنتخبين.

طموحات التاهل في المجموعة

وشدد المنتخب الفرنسي بقيادة المدرب ديدييه ديشان على اهمية هذه المواجهة لضمان العبور المبكر الى دور الاثنين والثلاثين بعد الفوز الافتتاحي على السنغال. واضافت المصادر الفنية ان المنتخب العراقي يسعى بدوره الى تعويض خسارته السابقة امام النرويج واظهار قدراته التنافسية في هذا اللقاء المصيري وسط ظروف مناخية متقلبة تختبر جاهزية اللاعبين البدنية والذهنية.