حسم جياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الجدل المثار حول فترات استراحة شرب السوائل المطبقة في مباريات كاس العالم مؤكدا ان الهدف من هذا الاجراء رياضي بحت ولا صلة له باي مكاسب تجارية او تسويقية. واوضح انفانتينو في تصريحاته ان الهدف الاساسي هو حماية صحة اللاعبين وضمان سلامتهم في ظل الاجواء المناخية الصعبة ودرجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها ملاعب البطولة. واشار الى ان العقود التجارية للاتحاد الدولي موقعة مسبقا ولا تتأثر بهذه الدقائق الاضافية التي تخصص للترطيب.

ابعاد استراحات الترطيب الفنية والرياضية

وبين رئيس فيفا ان البطولة التي تستمر لاكثر من شهر تتطلب معايير خاصة للحفاظ على لياقة اللاعبين البدنية وقدرتهم على العطاء في ظل ضغط المباريات المكثف. واكد ان توفير لحظات للراحة يعد امرا حيويا لضمان استمرارية الاداء القوي والمنافسة العادلة بين جميع المنتخبات المشاركة في مختلف ظروف الملاعب. وشدد على ان هذه الاستراحات تمنح الفرق فرصة لالتقاط الانفاس والحفاظ على مستويات عالية من الاداء البدني طوال دقائق المباراة.

انقسام اراء المدربين حول توقف المباريات

وكشف نقاد وخبراء في عالم التدريب عن تباين وجهات النظر حيث يرى البعض ان هذه التوقفات تؤثر بشكل مباشر على ايقاع اللعب وتغير من طبيعة المنافسة التكتيكية داخل الملعب. واضاف مدربون ان هذه الدقائق تمنح الاجهزة الفنية فرصة لتقديم تعليمات اضافية قد تغير من مسار اللقاء بشكل مفاجئ. وبينما ابدى اخرون تفهمهم للحاجة الى الترطيب في الطقس الحار الا انهم شككوا في جدوى تطبيقها في اجواء معتدلة او داخل ملاعب مغطاة مكيفة.