نجح المنتخب المغربي في حسم مواجهة درامية امام نظيره الهايتي بنتيجة اربعة اهداف مقابل هدفين، ليضمن بذلك مقعدا في دور الاثنين والثلاثين ضمن منافسات البطولة العالمية، وجاء هذا الفوز الصعب ليؤكد اصرار اللاعبين على المضي قدما في المسار التنافسي رغم الضغوط الكبيرة التي فرضها الخصم طوال دقائق المباراة، حيث اتسم اللقاء بالندية العالية والتبادل الهجومي المكثف.

واضافت مجريات اللقاء ان الفريق المغربي دخل المواجهة بتركيز عال لتعويض التعثرات السابقة، مبينا ان الجهاز الفني وضع خطة محكمة اعتمدت على استغلال الثغرات الدفاعية للمنتخب الهايتي، واظهرت الاحصائيات تفوقا نسبيا للمغاربة في السيطرة على وسط الميدان مما مكنهم من تسجيل الاهداف الحاسمة في توقيتات مفصلية من عمر المباراة.

واوضح المحللون ان هذا الانتصار يضع المنتخب المغربي في مركز الوصافة ضمن المجموعة الثالثة، مؤكدين ان التاهل جاء نتيجة تضافر الجهود الجماعية والروح القتالية العالية التي ابداها اللاعبون، وشدد الطاقم الفني على ضرورة تصحيح الاخطاء الدفاعية التي سمحت للخصم بتسجيل هدفين قبل التوجه الى الدور القادم.

طموحات مغربية تتجاوز دور المجموعات

وتابع المنتخب المغربي مسيرته في البطولة بعد ان تجاوز عقبة هايتي بنجاح، موضحا ان الهدف القادم يتمثل في التحضير الجيد لمواجهة دور الاثنين والثلاثين، واكدت المصادر المقربة من البعثة ان المعنويات مرتفعة جدا داخل معسكر المنتخب، وسط تطلعات جماهيرية واسعة لتحقيق نتائج افضل في الادوار الاقصائية القادمة.

وبينت النتائج النهائية للمجموعة ان الصراع كان محتدما حتى اللحظات الاخيرة، واشار المراقبون الى ان الاداء الهجومي الذي قدمه المنتخب المغربي يعطي مؤشرات ايجابية لقدرة الفريق على المنافسة بقوة امام المنتخبات الكبيرة، واختتمت المباراة باحتفالات واسعة للاعبين الذين نجحوا في تجاوز ضغوط دور المجموعات بنجاح.