بدات صباح اليوم اولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة وسط استعدادات تربوية مكثفة لضمان سير الاختبارات بكل سلاسة وانضباط. ويخوض غمار هذه التجربة الحاسمة اكثر من 196 الف طالب وطالبة توزعوا على مئات القاعات المجهزة في مختلف محافظات المملكة لاداء اول مباحثهم الدراسية لهذا الموسم. وكشفت الارقام الرسمية ان اعداد الطلبة المتقدمين تعكس حجم التحدي والمسؤولية الملقاة على عاتق الكوادر التعليمية والادارية المشرفة على هذا الاستحقاق الوطني.
تفاصيل توزيع الطلبة والمسارات الدراسية
واوضحت البيانات ان الطلبة النظاميين يشكلون الغالبية العظمى من المتقدمين حيث توزعوا على المسارات الاكاديمية والمهنية المختلفة وفق خطط مدروسة تراعي التخصصات العلمية والادبية. وبينت الاحصائيات ان اعداد الطلبة في المسارات المهنية والتقنية شهدت اقبالا ملحوظا مما يعكس توجها جديدا لدى الجيل الحالي نحو التعليم التطبيقي. واكدت الوزارة ان جميع المراكز الامتحانية باتت جاهزة لاستقبال الطلبة وتوفير البيئة المناسبة التي تساعدهم على التركيز والاداء بافضل صورة ممكنة.
رعاية خاصة للطلبة في مراكز الاصلاح وذوي الاعاقة
واضافت المصادر ان العملية الامتحانية لم تغفل الحالات الخاصة حيث تم تخصيص قاعات مجهزة داخل مراكز الاصلاح والتأهيل ومركز الحسين للسرطان لضمان حق الجميع في التعليم. وشددت على ان الطلبة من ذوي الاعاقة حظوا باهتمام استثنائي من خلال توفير التسهيلات اللازمة والمرافقين لتمكينهم من تجاوز الاختبارات بيسر. واظهرت الترتيبات الميدانية حرصا كبيرا على تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين في مختلف انحاء المملكة مع وجود الاف الكوادر التربوية التي تعمل على مراقبة وتسهيل سير الامتحان بكل نزاهة وشفافية.
