كشف المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون يزن الخضير عن ملامح الدورة الاربعين التي تمثل منعطفا تاريخيا في مسيرة هذا الحدث العريق، مؤكدا ان هذه النسخة تعد الاكثر تنوعا واتساعا منذ انطلاق المهرجان بفضل التوسع في البرامج الفنية والثقافية التي تستهدف كافة شرائح الجمهور. واوضح الخضير ان العمل جار على قدم وساق لتقديم تجربة فنية غير مسبوقة تدمج بين اصالة المكان وعصرية الطرح، مشيرا الى ان ادارة المهرجان ركزت على تطوير الفضاءات الثقافية لتكون اكثر جذبا للزوار والمبدعين من مختلف الدول. واضاف ان المهرجان يرسخ دوره كمنارة حضارية تعكس وجه الاردن المشرق وتعمل على تعزيز جسور التواصل بين الشعوب من خلال الفنون الابداعية التي تتجاوز الحدود الجغرافية.
نقلة نوعية في الهوية البصرية والفعاليات
وبينت ادارة المهرجان ان الدورة الحالية تشهد اطلاق هوية بصرية جديدة مستوحاة من العمارة الاثرية لمدينة جرش، موضحة ان التصميم يمزج بين عبق التاريخ وروح الحداثة لضمان مواكبة متطلبات العصر الرقمي وسهولة استخدام الشعار في كافة المنصات الاعلامية. واكدت ان الهوية البصرية الجديدة تعتمد على تبسيط العناصر المعمارية لتعزيز قوة الحضور البصري لاسم جرش، مما يمنح المهرجان طابعا معاصرا يتماشى مع طموحات التجديد التي تبنتها اللجنة العليا المنظمة. واوضحت ان التصميم الجديد يتيح مرونة عالية في التطبيق الفني سواء عبر المطبوعات او المساحات الاعلانية الرقمية المتنوعة.
برنامج حافل يمتد ليشمل كافة محافظات المملكة
واشار الخضير الى ان البرنامج الفني والثقافي يتضمن اكثر من مائتي فعالية متنوعة، موضحا ان التوزيع الجغرافي للأنشطة يمتد ليشمل محافظات المملكة كافة الى جانب المواقع الاثرية في مدينة جرش لتعظيم الاثر الثقافي المرجو من هذه الدورة. وشدد على ان مشاركة دولة قطر كضيف شرف تضيف زخما كبيرا للفعاليات، لافتا الى ان سوق جراسا الجديد سيشكل منصة حيوية لدعم الحرفيين والمنتجين المحليين وعرض الصناعات الابداعية امام جمهور المهرجان الواسع. واضاف ان المسارح المجهزة لاستقبال العروض تشمل المدرج الروماني ومسرح الهيبودروم الجديد الذي صمم ليكون اضافة نوعية للبنية التحتية الثقافية في المدينة.
