دفعت الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية اليوم بقافلة مساعدات انسانية جديدة نحو الاراضي اللبنانية في خطوة تعكس التزام المملكة الراسخ بالوقوف الى جانب الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة الراهنة، وجاءت هذه القافلة التاسعة من نوعها نتيجة تنسيق ميداني مكثف مع القوات المسلحة الاردنية والجيش العربي ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالشراكة مع منظمات دولية فاعلة كبرنامج الاغذية العالمي ووكالة الاونروا.

وتحتوي القافلة التي تضم عشرين شاحنة محملة بكافة الاحتياجات الضرورية على مواد غذائية واغاثية عاجلة تم اختيارها بدقة لتلبي متطلبات الاسر الاكثر تضررا، وتهدف هذه الجهود المستمرة الى تخفيف وطأة الازمات المعيشية وتأمين المتطلبات الاساسية التي تضمن الحفاظ على السلامة العامة في ظل النقص الحاد الذي تشهده عدة مناطق لبنانية.

وبينت الهيئة ان هذه الشحنة ليست سوى حلقة في سلسلة من التحركات الانسانية الممنهجة التي تهدف الى الاستجابة السريعة للنداءات الانسانية، واضافت ان العمل الميداني يجري وفق خطط مدروسة لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية لضمان اعلى درجات الكفاءة في التوزيع.

استمرارية الدعم الاردني للاشقاء في لبنان

واكد الامين العام للهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية حسين الشبلي ان الدور الاردني تجاه الاشقاء نابع من واجب اخوي وانسياني ثابت، واوضح ان الهيئة تعمل على مدار الساعة لضمان استمرارية تدفق الامدادات بالتكامل مع المؤسسات العسكرية والدبلوماسية لتجاوز العقبات اللوجستية وضمان وصول الدعم لمناطق الاحتياج الفعلي.

واشار الشبلي الى اهمية الشراكات الدولية في تعزيز القدرة على الاستجابة، وشدد على ان نجاح هذه القوافل يعتمد بشكل اساسي على التنسيق العالي بين كافة الاطراف المعنية، واختتم حديثه بالتأكيد على ان الاردن سيبقى صوتا مساندا للاشقاء في لبنان حتى زوال هذه الازمة.

واثنت الهيئة على التسهيلات المقدمة من السلطات السورية التي لعبت دورا محوريا في تأمين عبور القافلة بسلام، واوضحت ان التعاون الاقليمي يظل ركيزة اساسية لنجاح المبادرات الاغاثية العابرة للحدود التي تستهدف رفع المعاناة عن المتضررين.