كشفت الولايات المتحدة الامريكية ودول مجلس التعاون الخليجي في بيان مشترك عن ثوابت جوهرية تتعلق بمستقبل قطاع غزة والاوضاع الانسانية الراهنة. واكد البيان بشكل قاطع على رفض اي محاولات لتهجير السكان قسريا مشددا على ان خيار المغادرة يظل طوعيا بالكامل مع ضمانات كاملة بحق العودة لجميع من يختار الخروج مؤقتا من القطاع.

واضافت الاطراف المجتمعة ان حرية التنقل والعودة هي حق اصيل لا يمكن المساس به تحت اي ظرف من الظروف. وبينت ان المجتمع الدولي يراقب عن كثب التطورات الميدانية لضمان عدم تعرض المدنيين لاي ضغوط تهدف الى تغيير الواقع الديموغرافي في غزة.

واوضحت المباحثات ان استقرار المنطقة يتطلب التزاما دوليا واضحا بحماية حقوق السكان الاصليين. وشدد البيان على ان اي ترتيبات مستقبلية يجب ان تراعي بالدرجة الاولى كرامة المدنيين وحقهم في العيش في منازلهم دون خوف من التهجير القسري.

مسار التفاوض في لبنان ومستقبل السلاح

وبينت الدول المشاركة في البيان ان المسار السياسي في لبنان يحظى باولوية قصوى يجب الحفاظ عليها بعيدا عن اي ارتباطات اقليمية اخرى. واكدت ان المفاوضات الجارية بشان الملف اللبناني يجب ان تظل غير مشروطة بنتائج النزاعات الجارية في ساحات اخرى لضمان تحقيق تقدم ملموس.

واضافت الاطراف الحاجة الملحة لنزع سلاح الجماعات غير الحكومية المنتشرة في لبنان كخطوة اساسية لفرض سيادة الدولة. واوضحت ان استقرار لبنان مرهون بحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية لضمان الامن والسلم الاهلي في المرحلة المقبلة.