كشف وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو عن ملامح الاتفاق الاطاري الجديد بين لبنان واسرائيل مؤكدا انه يمثل حجر الزاوية لاستعادة السيادة اللبنانية الكاملة وضمان تفكيك البنية التحتية العسكرية لحزب الله في الجنوب. واوضح روبيو في بيان رسمي ان هذا التحرك الدبلوماسي يهدف الى خلق اليات واضحة تضمن عودة الامن للمواطنين في المناطق الحدودية مع تسهيل دور الولايات المتحدة كطرف ضامن لهذه الترتيبات الامنية.

واضاف ان الاتفاق يتضمن تشكيل مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية الاطراف تعمل على مراقبة الوضع الميداني وضمان عدم تكرار التهديدات السابقة التي كانت تؤرق الجانبين. وبين ان الخطوة تاتي بعد جولة مكثفة من المفاوضات التي استضافتها واشنطن لترسيخ قواعد اشتباك جديدة تنهي حالة التوتر المستمر منذ سنوات طويلة.

واكد ان العودة الى الحدود المعترف بها دوليا اصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بنجاح هذه الاليات في تحقيق اهدافها المعلنة.

مواقف الاطراف من اتفاق التهدئة والسيادة

وشدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على ان قواته ستواصل البقاء في المنطقة الامنية بجنوب لبنان كشرط اساسي لضمان عدم عودة انشطة حزب الله العسكرية. واشار نتنياهو الى ان هذا التواجد يمثل مكسبا استراتيجيا سيستمر العمل به حتى يتم تنفيذ كافة بنود نزع السلاح بشكل كامل وفعلي على الارض.

واعتبر قائد الجيش اللبناني جوزاف عون ان ما تم توقيعه يمثل خطوة اولى هامة نحو استعادة الدولة اللبنانية لقرارها السيادي على كامل اراضيها دون نقصان. واوضح ان الفريق المفاوض قد بذل جهودا مضنية للوصول الى هذه الصيغة التي تضمن حقوق لبنان وتضع حدا للازمات الحدودية المتلاحقة.

واظهرت التطورات الاخيرة رغبة دولية واقليمية في تهدئة الجبهة الجنوبية وفتح افاق جديدة للاستقرار بعيدا عن لغة السلاح والحروب التي استنزفت الكثير من الموارد.