يحتفل الاردنيون اليوم بذكرى ميلاد سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الذي اتم عامه الثاني والثلاثين، حيث يمثل هذا اليوم مناسبة وطنية عزيزة تعكس مكانة سموه في قلوب الاردنيين كنجل اكبر للملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله. وشهدت مدينة عمان ولادة سموه في الثامن والعشرين من حزيران عام اربعة وتسعين وتسعمئة والف، وهو سليل الدوحة النبوية الشريفة التي تمتد الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

واضافت السيرة الذاتية لسموه انه نشأ في كنف عائلة هاشمية رسخت قيم البذل والعطاء، وله من الاشقاء الامير هاشم والاميرتان ايمان وسلمى، كما شهدت حياة سموه الشخصية محطات بارزة كان ابرزها عقد قرانه على الاميرة رجوة الحسين في العام الماضي، ورزقهما الله بالمولودة الاولى الاميرة ايمان بنت الحسين التي ولدت في اب الماضي.

وبينت المسيرة التعليمية لسموه تفوقا اكاديميا لافتا، حيث انهى دراسته الثانوية في كينغز اكاديمي قبل ان ينتقل الى جامعة جورج تاون الامريكية ليحصل على شهادة في التاريخ الدولي، كما تخرج سموه من الاكاديمية العسكرية الملكية ساندهيرست، وهو اليوم يحمل رتبة رائد في القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي.

مسار ولي العهد في خدمة الوطن والشباب

واكدت الارادة الملكية السامية في تموز عام تسعة والفين اختيار الامير الحسين وليا للعهد، ومنذ ذلك الحين تولى سموه مهام دستورية رفيعة منها تعيينه نائبا لجلالة الملك في مناسبات عديدة، مما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الملك لولي عهده في ادارة الملفات الوطنية الهامة.

واوضحت جهود سموه تركيزا كبيرا على دعم الشباب وتنمية الاقتصاد الوطني، اذ يولي اهتماما خاصا لقطاعات التعليم التقني وتكنولوجيا المعلومات والسياحة، ايمانا منه بقدرة الجيل الصاعد على احداث التغيير الايجابي في المجتمع والمساهمة في بناء مستقبل الاردن المشرق.

وشدد سموه على اهمية التمكين الشبابي من خلال مؤسسة ولي العهد التي انطلقت عام خمسة عشر والفين، لتوفر حاضنة للريادة والابتكار تهدف الى صقل مهارات الشباب وتعزيز فرصهم في التعلم والتطوع، بينما يمارس سموه في حياته الخاصة هوايات رياضية متنوعة تشمل كرة القدم والغوص والرماية وفنون القتال.