أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي تطلع حكومته لبناء شراكة استراتيجية قوية مع الولايات المتحدة الامريكية في مرحلة مفصلية، موضحا في الوقت ذاته ان علاقة بغداد مع طهران تستند بشكل اساسي على مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة التي تخدم استقرار المنطقة.

وكشف الزيدي عن رؤية حكومته تجاه الفصائل المسلحة داعيا اياها الى ضرورة الحفاظ على تاريخها النضالي عبر العمل تحت مظلة الدولة الرسمية، ومشددا على رفض بغداد القاطع لوجود اي سلاح خارج اطار المؤسسات العسكرية والامنية الخاضعة لقرار الحكومة.

وبين رئيس الوزراء ان العراق يرفض بشكل نهائي تلقي اي املاءات من اي طرف خارجي كان، مؤكدا ان سياسة البلاد تقوم على النأي بالنفس عن سياسة المحاور او الانخراط في صراعات اقليمية، وان بغداد تسعى لتكون جسرا للتواصل والاستقرار بدلا من ان تتحول الى ساحة لتصفية الحسابات الدولية.

التوجهات الاقليمية للعراق

واضاف الزيدي في سياق حديثه عن العلاقات مع الجوار ان دول الخليج العربي تمثل عمقا استراتيجيا وتاريخيا وثقافيا للعراق، مشيرا الى ان هذا الامتداد يشكل عنصر قوة حقيقيا يساهم في تعزيز مكانة بغداد في محيطها العربي واعادة تفعيل دورها الريادي في القضايا الاقليمية المشتركة.