شهدت مواجهة منتخب الاردن ونظيره الارجنتيني في نهائيات كاس العالم اثارة كبيرة منذ الدقائق الاولى حيث نجح ابطال العالم في تسجيل هدف السبق في شباك النشامى وسط محاولات اردنية للتماسك والعودة في النتيجة. ودخل المنتخب الاردني اللقاء بتشكيلة ضمت يزيد ابو ليلى واحسان حداد وعبد الله نصيب ويزن العرب وحسام ابو ذهب ومهند ابو طه ونزار الرشدان ونور الروابدة وعودة الفاخوري وعلي عزايزة وعلي علوان.

واعتمد المدرب جمال سلامي على استراتيجية دفاعية محكمة للحد من خطورة نجوم التانغو مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة السريعة. واكد سلامي خلال تصريحاته ان مواجهة بطل العالم تعد حدثا تاريخيا لكرة القدم الاردنية مشددا على فخره بما قدمه اللاعبون طوال مشوارهم في البطولة العالمية الحالية.

واضاف سلامي ان الجهاز الفني يدرك حجم الفوارق الفنية الا ان الثقة بقدرات اللاعبين تبقى حاضرة لتقديم عرض يليق بالسمعة الكروية للاردن. وبين ان التحضيرات التي جرت على ملاعب التدريب في ساوثرن ميثوديست كانت مكثفة لضمان الجاهزية البدنية والذهنية قبل هذا الاختبار الصعب.

طموحات النشامى في ختام المشاركة العالمية

وشدد اللاعب نور الروابدة على ان الروح القتالية هي السلاح الابرز للنشامى في هذه المباراة امام الارجنتين. واوضح الروابدة ان اللاعبين عازمون على اختتام المشاركة المونديالية بصورة مشرفة تعكس التطور الذي شهدته الكرة الاردنية في الفترة الاخيرة.

ووجه الروابدة رسالة شكر للجماهير التي ساندت الفريق طوال رحلة التصفيات وفي نهائيات كاس العالم. واظهرت الترتيبات الفنية ان النشامى سيخوضون اللقاء باللون الابيض بينما يرتدي المنتخب الارجنتيني طقمه الاسود المعتاد في هذه المواجهة.

وكشفت حسابات المجموعة العاشرة ان المنتخب الاردني يسعى لتحسين صورته بعد تعثرات سابقة امام النمسا والجزائر. وبينت المؤشرات الميدانية ان الجهاز الفني للنشامى يراهن على دكة البدلاء التي تضم اسماء قادرة على احداث الفارق في حال لجا المدرب لتبديلات تكتيكية خلال الشوط الثاني.