كشفت تقارير دولية عن توصل الولايات المتحدة وايران الى اتفاق يقضي بوقف كامل للعمليات العسكرية والضربات المتبادلة بين الطرفين. واوضحت المعلومات ان هذا التوافق ياتي كخطوة تمهيدية لعقد جولة مباحثات سياسية عاجلة في العاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء المقبل وذلك لمناقشة التطورات المتسارعة بشان امن الملاحة في مضيق هرمز.
وبين مسؤولون امريكيون ان القرار يتضمن وقف كافة الانشطة الحركية والتحركات العسكرية التي شهدت تصعيدا خلال الفترة الماضية. واكدت المصادر ان هناك توجها جادا لضبط النفس في ظل مساعي دبلوماسية مكثفة لتجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة قد تؤثر على استقرار المنطقة وممرات الطاقة العالمية.
واشار مراقبون الى ان وقف اطلاق النار الذي دخل مرحلة حرجة يواجه تحديات ميدانية كبيرة بعد خروقات متبادلة وتفسيرات مختلفة لبنود التهدئة. واضافت المعلومات ان المباحثات المرتقبة ستركز بشكل اساسي على ضمان المرور الامن للسفن التجارية مقابل تخفيف القيود المفروضة على الموانئ الايرانية.
مسار دبلوماسي جديد لخفض التصعيد
واكدت التقارير ان المفاوضات التي جرت في سويسرا سابقا مهدت الطريق لانشاء خط ساخن للتواصل المباشر بين الجيش الامريكي والحرس الثوري الايراني. وموضحة ان هذا الاجراء يهدف الى منع الاحتكاكات غير المقصودة في الممرات المائية الحيوية وتنسيق حركة الملاحة بشكل يمنع التصادم العسكري.
وذكرت المصادر ان تغيير مكان اللقاء من سويسرا الى الدوحة جاء نتيجة الظروف الميدانية الضاغطة التي فرضت تغيير اجندة المباحثات لتكون ذات طابع امني عاجل. واضافت ان الفريق الفني الامريكي سيشارك في هذه الجولة لضمان وضع اليات مراقبة فعالة تضمن التزام كافة الاطراف ببنود الاتفاق وتفادي اي انهيار جديد للهدنة.
وكشفت التقديرات ان نجاح هذه المحادثات يعتمد بشكل كبير على مدى جدية الطرفين في الالتزام بالخطوط الحمراء المتفق عليها. وبينت ان المجتمع الدولي يترقب نتائج اجتماع الثلاثاء بامل كبير في ان يضع حدا لحالة عدم اليقين التي خيمت على مضيق هرمز مؤخرا.
