كشف الرئيس الايراني مسعود بزشكيان عن تحول ملموس في المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، مؤكدا ان الحوار المباشر ساهم بشكل فعال في خفض درجات الاحتقان في المنطقة لا سيما في الملف اللبناني، واوضح ان هذه التحركات فتحت افاقا اقتصادية جديدة امام بلاده مع الحفاظ على الثوابت الوطنية دون اي تنازلات تذكر.
واكد بزشكيان ان طهران باتت اليوم لاعبا محوريا في المعادلات الدولية والاقليمية، مبينا ان كافة الضغوط التي مورست ضدها لم تنجح في النيل من ارادتها او اضعاف موقفها السياسي، واضاف ان بلاده تتبنى نهجا قائما على العقلانية في التعامل مع التهديدات مع التمسك بالكرامة الانسانية في كافة القرارات الاستراتيجية.
وشدد على ان استمرار التهدئة مرهون بالالتزام المتبادل بالاتفاقيات المبرمة، واشار الى ان طهران جاهزة للوفاء بكامل تعهداتها في حال التزمت الادارة الامريكية ببنود مذكرة التفاهم، واوضح ان الدفاع الحاسم والشجاع يظل خيارا قائما في حال واجهت البلاد اي استفزازات غير مبررة.
ابعاد التحول في السياسة الخارجية الايرانية
وبين الرئيس الايراني ان الانفتاح نحو الحوار لا يعني ضعف الموقف، واضاف ان بلاده ترحب باي مسار دبلوماسي يضمن مصالحها العليا ويحفظ استقرار المنطقة، واكد ان المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من التركيز على تعزيز النفوذ عبر التوازن بين القوة العسكرية والدبلوماسية النشطة لضمان سيادة البلاد.
