كشف المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون يزن الخضير عن ملامح الدورة الاربعين التي تضع الثقافة في صدارة المشهد حيث تشكل الفعاليات الثقافية نحو ستين بالمئة من اجمالي البرامج المقدمة هذا العام. واكد الخضير ان المهرجان سيشهد تقديم مئتين وثلاثة عشر نشاطا متنوعا تتوزع على مختلف المواقع لضمان وصول الرسالة الابداعية الى اكبر شريحة ممكنة من الجمهور المحلي والعربي. وبين ان هناك عشرين فعالية نوعية ستخرج من حدود المدينة الاثرية لتصل الى المحافظات الاخرى في خطوة تهدف الى تعميم الفائدة الفنية والثقافية.

تطوير البنية التحتية وتوسيع نطاق المشاركة

واضاف المسؤول ان ميدان الخيل سيدخل الخدمة لاول مرة في تاريخ المهرجان بعد تجهيزه لاستيعاب ثلاثة الاف شخص مما يتيح مساحة اضافية للعروض الفنية المتنوعة. وشدد على ان الدخول الى هذا الميدان سيكون مجانيا بالكامل للزوار مع تخصيص مساحات واسعة لعرض المنتجات الريفية والحرف اليدوية دعما للاسر المنتجة. واشار الى ان بوابة هادريان الاثرية ستتحول الى لوحة ضوئية بتقنية ثلاثية الابعاد تعكس هوية المهرجان والرموز الوطنية الاردنية.

شراكات استراتيجية لضمان نجاح الحدث

واوضح الخضير ان توقيع اتفاقية التعاون مع بلدية جرش ياتي لتعزيز التكامل المؤسسي وضمان سلاسة العمل الميداني خلال فترة المهرجان. واكد محافظ جرش مالك خريسات ان الجهود تتركز حاليا على ابراز المهرجان كمنصة وطنية للسلام والامن مشيرا الى جاهزية كافة الاجهزة الرسمية لتقديم الدعم اللوجستي المطلوب. وبين رئيس لجنة بلدية جرش محمد بني ياسين ان خطة ميدانية شاملة بدات بالفعل لتأهيل المواقع وتحسين المشهد الحضري للمدينة بما يتناسب مع قيمتها التاريخية والسياحية العالمية.