شهدت العاصمة السورية دمشق حدثا امنيا خطيرا تمثل في انفجار عنيف استهدف مقهى يرتاده محامون ومراجعون في محيط القصر العدلي، مما اسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح في واقعة تعد الاكثر دموية في قلب العاصمة خلال الفترة الاخيرة. واكدت التقارير الميدانية ان الانفجار خلف موجة من الهلع في المنطقة الحيوية التي تشهد حركة مرور كثيفة يوميا.
وبينت التحقيقات الاولية التي اجراها قائد الامن الداخلي ان الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زرعت في ارضية المقهى وصممت لايقاع اكبر قدر من الضرر بين الزبائن، موضحا ان الاجهزة المختصة باشرت فور وقوع الحادث عمليات المسح الامني الدقيق للمكان لضمان عدم وجود عبوات اخرى. واضاف ان التحقيقات لا تزال في مراحلها الاولى للوقوف على الدوافع الحقيقية وراء هذا الاستهداف النوعي.
استنفار امني واجراءات مشددة في العاصمة
وشددت السلطات الامنية قبضتها في محيط منطقة التفجير عبر نشر وحدات المهام الخاصة واغلاق الطرق المؤدية للموقع، مبينا ان فرق الهندسة العسكرية استخدمت الكلاب البوليسية لتمشيط المنطقة بالكامل. واكدت مصادر طبية رسمية ان حصيلة الخسائر البشرية مرشحة للارتفاع نظرا لوجود اصابات حرجة بين المصابين الذين نقلوا الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج العاجل.
