كشفت الاجهزة الامنية التابعة لحركة حماس في غزة عن نجاحها في تحديد هوية شخصين تورطا في عمليات التخابر لصالح اسرائيل والتي ادت الى اغتيال القائدين في كتائب القسام عز الدين الحداد ومحمد عودة. واكدت التقارير الامنية ان الحركة اتخذت اجراءات حاسمة بحق المتهمين بعد ثبوت ادانتهما في الوقوف خلف استهداف القادة الميدانيين خلال العمليات العسكرية الاخيرة.

واوضحت المصادر ان الحركة نفذت حكما بالاعدام بحق المتهم الاول في قضية اغتيال الحداد، بينما تستعد خلال الفترة القريبة القادمة للاعلان عن تنفيذ حكم مماثل بحق المتهم الثاني الذي ثبت تورطه في عملية اغتيال محمد عودة. وبينت ان هذه التحركات تأتي في اطار تصفية الحسابات مع العملاء الذين ساهموا في تحديد مواقع القيادات العسكرية.

آلية كشف المتورطين في غزة

واضافت التحقيقات ان عملية الوصول الى هوية الجناة اعتمدت بشكل اساسي على تقنيات الرصد الميداني والمتابعة الامنية الدقيقة لمواقع الاستهداف. وشدد المسؤولون على ان رصد تواجد المتهمين في مسرح العمليات قبل وبعد عمليات الاغتيال كان الخيط الرئيسي الذي قاد الى كشفهم وضبطهم بشكل منفصل.

واشارت المعلومات الى ان الاجهزة الامنية تعمل بجهد مكثف لتفكيك شبكات التخابر التي استغلت الظروف الامنية المعقدة في غزة لاختراق صفوف المقاومة. واكدت الحركة ان ملاحقة هؤلاء الاشخاص تعد اولوية قصوى لضمان عدم تكرار الخروقات الامنية التي استهدفت الصف الاول من قادة الكتائب.