اسدلت جائزة الحسن للشباب الستار عن فعاليات مخيمها الاول المخصص للمستوى البرونزي للذكور، والذي شهد مشاركة واسعة وصلت الى 164 طالبا من مدارس وزارة التربية والتعليم، بالاضافة الى حضور لافت لطلبة مدرسة الامل للصم ومشاركين من جمعيات رعاية الايتام، مما عكس صورة حقيقية للدمج الاجتماعي وتكافؤ الفرص في بيئة شبابية خصبة.
واكدت الجائزة ان هذا التجمع الشبابي الذي امتد على مدار ثلاثة ايام في المخيم الدائم، نجح في ترسيخ قيم التعايش والتعاون والمواطنة الحاضنة للجميع، مبينة ان الهدف الاساسي هو فتح ابواب الابداع والقيادة امام كافة فئات الشباب دون اي استثناء في بيئة تدريبية محفزة على العطاء.
وبينت ان المخيم جاء كخطوة عملية لتنفيذ برنامج الرحلات الاستكشافية الذي يعد ركيزة اساسية لبناء المهارات الحياتية والقيادية، موضحة ان المشاركين انخرطوا في تدريبات عسكرية وتمارين مشاة ولياقة بدنية عززت لديهم الانضباط والاعتماد على النفس وتطوير القدرات العملية.
مهارات ميدانية وتدريبات نوعية للشباب
واضافت ان الشباب خضعوا لورش عمل متخصصة في الحرف اليدوية والاعمال الخشبية بالتعاون مع مشروع ترابط المجتمعي، مشيرة الى ان هذه الانشطة ساهمت في تنمية القدرات الابداعية والعملية لدى اليافعين في جو من التفاعل الايجابي والعمل الجماعي.
واوضحت ان كوادر الدفاع المدني قدمت تدريبات عملية مكثفة شملت الاسعافات الاولية واطفاء الحرائق وعمليات الاخلاء، مشددة على اهمية هذه المهارات في تعزيز السلامة العامة لدى المشاركين وتنمية روح الفريق الواحد من خلال العاب بناء التواصل.
وكشفت ان البرنامج تضمن ايضا تدريبات متقدمة على استخدام الخارطة والبوصلة ومهارات التعايش البري، حيث اختتم الشباب فعالياتهم بمسير ميداني في غابات دبين، مما ساهم في صقل مهاراتهم البدنية والذهنية وقدرتهم على اتخاذ القرارات السليمة في مواجهة التحديات المختلفة.
