ارتقى طفل فلسطيني شهيدا واصيب اثنان اخران بجروح متفاوتة اثر هجوم شنته طائرة مسيرة تابعة للاحتلال الاسرائيلي استهدفتهم بشكل مباشر اثناء محاولتهم تعبئة المياه في المناطق الشرقية لمدينة غزة. وذكرت مصادر طبية في مستشفى المعمداني ان الضحايا تعرضوا للاستهداف اثناء تواجدهم في منطقة خلف مسجد العمري مما ادى الى وقوع هذه الفاجعة الجديدة بحق المدنيين العزل. واكد جهاز الدفاع المدني ان الشهيد والمصابين ينتمون لعائلة طوطح وقد استهدفتهم مسيرة من نوع كواد كابتر في مشهد يجسد استمرار الاستهداف الممنهج للسكان الباحثين عن مقومات الحياة الاساسية.

تصاعد وتيرة الانتهاكات في القطاع

وبينت التقارير الميدانية ان حالة من الحزن والالم خيمت على المنطقة بعد سقوط الضحايا في وقت يعاني فيه القطاع من انعدام ابسط سبل العيش. واضافت المصادر ان قوات الاحتلال وسعت من رقعة استهدافاتها لتشمل وسط القطاع حيث استشهد مواطن اخر بنيران القوات المتمركزة شرقي مدينة دير البلح اثناء تواجده في محيط مستشفى شهداء الاقصى. واوضحت الاحصائيات ان هذه الجرائم تتزامن مع مرور فترة طويلة من الحصار والابادة التي تسببت في فقدان الالاف من الابرياء وتدمير البنية التحتية بشكل شبه كامل.

واقع مرير في ظل استمرار الحرب

واشارت المعطيات الميدانية الى ان استمرار خروقات الاحتلال لاتفاقات وقف اطلاق النار ادى الى ارتفاع حصيلة الضحايا بشكل يومي ومروع. وشددت وزارة الصحة في غزة على ان استمرار هذه السياسات يفاقم من الكارثة الانسانية ويحرم المواطنين من الرعاية الصحية والامان. وكشفت الارقام الرسمية عن حجم الدمار الواسع الذي طال معظم المرافق المدنية في القطاع مما يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه ما يتعرض له الغزيون من استنزاف مستمر للارواح والموارد.