شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم حراكا تضامنيا واسعا حيث احتشد عشرات الناشطين والاطباء امام مستشفى كارولينسكا للمطالبة بالافراج الفوري عن مدير مستشفى كمال عدوان الطبيب حسام ابو صفية. ورفعت الحشود شعارات منددة باعتقال الكوادر الطبية الفلسطينية وسط مطالبات دولية بوضع حد للانتهاكات التي يتعرض لها القطاع الصحي في غزة. واكد المشاركون في الوقفة ان اعتقال الطبيب يمثل استهدافا مباشرا للعمل الانساني في ظل الظروف القاسية التي يعيشها الاهالي.
ضغوط دولية لاطلاق سراح الكوادر الطبية
واضاف المتظاهرون انهم لن يتوقفوا عن الاحتجاج حتى يتم الكشف عن مصير الطبيب الذي غيبته سجون الاحتلال منذ اقتحام المنشأة الطبية في شمال القطاع. واوضحت الهتافات التي صدحت بها الحناجر في قلب ستوكهولم ان قضية ابو صفية باتت رمزا لمعاناة الطواقم الطبية التي ترفض ترك مرضاها تحت القصف. وبين الناشطون ان هذه الوقفة تاتي في اطار سلسلة من التحركات الشعبية في اوروبا للضغط على المجتمع الدولي.
تدهور الحالة الصحية للطبيب الفلسطيني
واكدت تقارير مقربة من عائلة الطبيب ان وضعه الصحي في تدهور مستمر نتيجة ظروف العزل والتعذيب التي يواجهها منذ لحظة توقيفه. وكشفت شهادات اسرى محررين التقت به في وقت سابق عن تعرضه لمعاملة قاسية وانتهاكات صارخة لحقوق الانسان داخل مراكز الاحتجاز. واشار نجل الطبيب في تصريحات سابقة الى ان والده ظهر خلال جلسات المحكمة بوضع جسدي منهك ومقيد الاطراف مما يثير مخاوف كبيرة على حياته في ظل استمرار احتجازه.
