ادى نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي زيارة رسمية الى العاصمة الايرانية طهران حاملا رسالة مواساة من القيادة السعودية الى الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، وتاتي هذه الخطوة في اطار تقديم واجب العزاء بوفاة المرشد السابق للجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي، حيث حرصت المملكة على تعزيز جسور التواصل الدبلوماسي في هذه اللحظات الفارقة.
واكد الخريجي خلال مشاركته في مراسم التابين الرسمية ان هذه اللفتة تعبر عن متانة العلاقات الدبلوماسية التي تسعى الرياض لترسيخها مع جيرانها في المنطقة، موضحا ان نقل تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الامير محمد بن سلمان يجسد حرص القيادة على الوقوف الى جانب الشعب الايراني في احزانه.
وبينت المصادر المتابعة ان الحضور السعودي في طهران يعكس تحولا ملموسا في طبيعة التفاعلات السياسية بين البلدين، مشددة على ان المشاركة في مراسم تابين شخصية سياسية رفيعة المستوى تعد مؤشرا على الرغبة المشتركة في تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من التعاون الاقليمي.
ابعاد الحضور الدبلوماسي السعودي في ايران
واضاف المسؤولون ان تواجد الوفد السعودي في قلب العاصمة الايرانية يحمل دلالات استراتيجية تتجاوز البروتوكولات التقليدية، كاشفة عن تطلعات البلدين نحو استقرار امني وسياسي يخدم المصالح المشتركة، ومؤكدة ان هذه الخطوة قد تفتح الابواب امام المزيد من اللقاءات الثنائية في المستقبل القريب.
واظهرت المشاهد الرسمية للزيارة اهتماما ايرانيا كبيرا باستقبال الوفد السعودي، حيث جرى تبادل كلمات التقدير والامتنان لهذه المبادرة التي لاقت صدى واسعا في الاوساط السياسية، وتابعت الاطراف المعنية مسار الزيارة باهتمام بالغ نظرا لما تمثله من تقارب في وجهات النظر حول القضايا الاقليمية الراهنة.
