كشفت قيادة التحالف العربي عن تبنيها استراتيجية دفاعية جديدة تتسم بالصرامة والردع القوي تجاه اي تهديدات تستهدف امن المملكة العربية السعودية ومقدراتها الوطنية. واكدت قيادة التحالف ان اي محاولة للمساس بسيادة الاراضي السعودية او استهداف المدنيين ستواجه برد حاسم وغير مسبوق يتوافق مع القوانين الدولية وقواعد الاشتباك المعمول بها في هذا السياق.

واضافت المصادر ان المملكة بذلت جهودا دبلوماسية مكثفة لرسم خارطة طريق تهدف الى انهاء الازمة في اليمن بشكل سلمي وشامل الا ان هذه المبادرات قوبلت بالرفض من قبل جماعة الحوثي. وبينت ان هذا التعنت يعكس عدم الرغبة في الوصول الى حل سياسي ينهي معاناة الشعب اليمني ويحقق الاستقرار في المنطقة.

ابعاد التصعيد الميداني والرد السياسي

وشددت قيادة التحالف على ان التهديدات الاخيرة التي اطلقها الحوثيون تجاه المطارات والمصالح الحيوية السعودية ليست الا محاولة مكشوفة لصرف الانظار عن الانتهاكات المستمرة التي يمارسونها على الارض. واوضحت ان هذه التصريحات تهدف الى الهروب من الضغوط الداخلية والاقليمية عبر محاولة اشعال فتيل التوتر في المنطقة.

واشارت التحليلات الى ان هذا الموقف الصارم يأتي ردا مباشرا على التلويحات الحوثية باستهداف البنية التحتية السعودية في حال استمرار العمليات الجوية. واكدت ان التحالف يمتلك كامل الجاهزية لحماية المجال الجوي اليمني وامن دول الجوار من اي اعتداءات خارجية قد تهدد السلم والامن الدوليين.