سجلت مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية وصول ستة عشر شهيدا وستة عشر مصابا في ظل استمرار الخروقات الاسرائيلية لاتفاق وقف اطلاق النار الساري في القطاع. واكدت وزارة الصحة ان قائمة الضحايا شملت مواطنين قضوا جراء القصف المباشر واطلاق النار بينما تم انتشال جثامين اخرين من تحت الانقاض في مناطق متفرقة.

واوضحت التقارير الميدانية ان عدد الشهداء الذين سقطوا منذ بدء الخروقات لاتفاق التهدئة وحده تجاوز الف شهيد واكثر من ثلاثة الاف مصاب. وبينت البيانات ان وتيرة العنف لم تتوقف رغم الالتزامات الدولية المفترضة لضمان الهدوء في القطاع المنكوب.

واضافت الوزارة ان الحصيلة الاجمالية لضحايا الحرب المستمرة منذ اكتوبر قد ارتفعت لتصل الى ارقام فلكية تجاوزت ثلاثة وسبعين الف شهيد ومئات الالاف من الجرحى والمصابين.

استمرار عمليات النسف والتوغلات الميدانية

وشددت مصادر محلية على ان قوات الاحتلال تواصل عمليات نسف وتفجير واسعة النطاق طالت المربعات السكنية في مدينة خان يونس وتحديدا في المناطق الشرقية. واشارت الى ان عمليات التدمير الممنهج للمباني تجري تحت غطاء جوي مكثف من الطيران الحربي الذي يحلق على ارتفاعات منخفضة.

وكشفت المتابعات الميدانية ان القصف المدفعي طال ايضا المناطق الشمالية الغربية لمدينة رفح بالتزامن مع اطلاق قنابل انارة في اجواء المدينة. واوضحت ان دبابات الاحتلال كثفت نيرانها باتجاه حي التفاح بمدينة غزة وسط حالة من الرعب في صفوف المدنيين.

واكدت التقارير الاممية ان حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية يتجاوز تسعين بالمئة مما يجعل تكلفة اعادة الاعمار تتخطى حاجز السبعين مليار دولار في ظل واقع انساني يزداد سوءا يوما بعد يوم.