خاص - المحرر
ثمان سنوات على توليه رأس ادارة هرم مؤسسة بيت الأردنيين الديوان الملكي العامر، لا يزال معالي يوسف العيسوي يحتفط بالرقم الأصعب لجهة متانة وفرادة إدارته وقيادته لأهم مؤسسات الدولة الأردنية، في تماهي لافت مع طبيعة رمزية صرح الديوان.
العيسوي والذي حط رحاله في الديوان الملكي في تسعينيات القرن الماضي - بعد ان تم انتدابه انذاك من القوات المسلحة إلى الديوان الملكي الهاشمي عام 1993 مديرا للدائرة الإدارية، وانتقل بعدها من النظام العسكري إلى النظام المدني لحين حصوله على الثقة الملكية عام 2018، بصدور الإرادة الملكية السامية بتعيينه رئيسا للديوان الملكي الهاشمي - نجح باقتدار في نيل موقعه وقبلا نيل الثقة الملكية ولا يزال يشكل الذراع الآمنة والمحركة لبرنامج القصر في خدمة الاردنيين ، وهو رجل الدولة وصاحب الارث الوطني في مسيرته بالمؤسسة الملكية، يحمل عى عاتقه تنفيذ ارادة الملك وهم الوطن فالمنصب في عرفه انتماء وولاء قوامه الملك والوطن والشعب.
المتتبع لطبيعة عمل برنامج العيسوي يلحظ حجم المهام والمسؤولية التي يقف عى رأسها بحرص ومهنية مدعمة بالخبرات النوعية لطبيعة وشكل منصبه في المؤسسة الملكية، مهام اردنية الصبغة، انسانية المضمون تترجم وتعكس رؤية الهاشميين في خدمة ابناء الشعب ليقف العيسوي بولاء الاردني الحر وانتماء ابن المؤسسة الملكية على خطط وبرامج ومبادرات الديوان، لتتم ترجمتها على ارض الواقع بما يدفع بالارتقاء بالإنسان الأردني كما ارادها الهاشميون منذ نشأة الدولة الاردنية.
العيسوي رجل الديوان الأول كما يتفق المراقبون السياسيون، تتبدى مهام عمله ببرامج عمل وطنية خالصة مستمدة من التوصية والرؤى الملكية، وبحرفية تستند لذكاء وفطنة وحنكة لما يريده سيد البلاد، يسير بعمله بحرص يتواءم ويواكب توجيهات سيد البلاد نحو الموطن الأردني، والانسان الاردني الأهل والعشيرة.
لفت العيسوي أنظار الأردنيين في الشارع الاردني لبراعته في خلق جو من الالفة بين المؤسسة الملكية والجسم الشعبي، لتجده ممثلا عن الديوان في أفراح واتراح الأردنيين تجده حاضرا ممثلا لكينونة الدولة وراس هرمها، في رسالة مفادها ان المواطن هو الوطن وهاجس قيادته، وهو الأمر الذي يمثله ويجسده بل ويبرع فيه العيسوي الذي يعرفه الاردنيون جيدا وقد انخرط معهم وبهم ليتأكد لهم وبحتمية انهم حاضرين في وجدان القائد الهاشمي.
وعلى اجندة عمل الديوان التي هي بالمحصلة اجندة عمل سيد البلاد، يعمل العيسوي بديناميكية لافتة ومتفردة، وهو يقف على تنفيذ استراتيجيات ترتبط بها المؤسسة الملكية - الديوان- مع اجهزة الدولة في مشروعات تعنى بالانسان الاردني، من خطط وبرامج ومبادرات طالت عموم المواطنين من منح واعفاءات طبية ومساعدات وتوفير سبل العيش الراقي الرفيع لجميع فئات الشعب، الذين طالما اعتبروا ديوان الملك بيتهم الآمن وملاذهم الدافئ.
العيسوي، وبحكم قربه من دوائر صنع القرار، نجح بنقل هموم الاردنيين وتلمس احتياجاتهم ليتم تحويلها الى مبادرات واستراتيجيات اسهمت في تسيير مهام وبرامج وخطط الديوان إلى مزيد من النجاحات والإنجاز، ما اسهم في تعميق وتمتين الثقة الملكية به ليظل كما الوطن وقيادته حاضرا في وجدان الاردنيين .
اعلاميا، تتصدر برامج عمل العيسوي مساحات شاسعة على خارطة المؤسسة الاعلامية الاردنية تلفزة واعلام الكتروني وصحف، مؤشر لا يعكس حجم وثقل العمل الذي يحمله الرجل فحسب، بل لما يتمتع به دوناً عن غيره من مسؤولي الدولة من حالة انفتاح على الجسم الاعلامي، لايمانه بطبيعة العلاقة الوثيقة التي تربط الديوان والمؤسسة الصحفية الاعلامية، وفي دورٍ يتمم ماكنة عمل العيسوي العملاقة في ادارة مؤسسة الديوان تماما بما وكما يليق بالوطن الاردني وقيادته .
