انطلقت اليوم المرحلة الثالثة من مشروع ارضي الذي يجمع جهود مؤسسة التدريب المهني ووزارة الزراعة بهدف خلق فرص عمل واعدة للشباب والشابات في كافة محافظات المملكة. وتاتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتطوير مهارات القوى العاملة ورفد السوق الزراعي بكوادر مهنية مدربة قادرة على التعامل مع التحديات الحديثة في الميدان.

وبين القائمون على المشروع ان البرامج التدريبية تعتمد نهجا يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي لضمان كفاءة المتدربين. واوضحت الجهات المعنية ان التركيز ينصب على استخدام التقنيات الزراعية المتطورة بما يخدم استدامة الانتاج الوطني ويعزز مستويات الامن الغذائي في البلاد.

وكشفت البيانات الرسمية ان المرحلة الثالثة تستهدف تدريب 3100 مستفيد ومستفيدة من خلال 64 دورة مكثفة وبرامج للاعتراف بالخبرات السابقة. واضاف المسؤولون ان المؤسسة توفر كافة التسهيلات للمشاركين بما في ذلك بدل المواصلات وشهادات مزاولة المهنة التي تفتح لهم ابواب العمل الحر او التوظيف في الشركات الكبرى.

تخصصات نوعية لدعم سوق العمل الزراعي

واكدت الخطة التدريبية شمولها لمجموعة واسعة من التخصصات الحيوية مثل زراعة النخيل والزراعات المحمية والمائية وتركيب شبكات الري. واشارت التفاصيل الى ان البرامج تمتد لتشمل الصناعات الغذائية كالالبان والمخللات وتجفيف الفواكه وفنون الطهي لضمان تنوع المهارات المكتسبة.

واظهرت مؤشرات النجاح للمراحل السابقة قدرة المشروع على رفع نسب التشغيل بشكل ملحوظ بين الخريجين. وشددت المؤسسة على ان هذا التعاون يجسد الالتزام بتطوير القطاع الزراعي كركيزة اساسية للاقتصاد الوطني عبر اعداد جيل من المحترفين القادرين على الابداع داخل المزرعة وخارجها.

ودعت المؤسسة جميع الراغبين في تطوير مهاراتهم الى سرعة التسجيل في المعاهد المنتشرة في المحافظات. واختتمت الجهات المعنية بالتأكيد على ان ابواب الالتحاق لا تزال مفتوحة لاستقبال طلبات الشباب الطموح الراغب في الانخراط بسوق العمل المهني.