كشفت الرئاسة السورية عن زيارة مرتقبة سيجريها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى العاصمة دمشق في خطوة تعتبر الاولى من نوعها لرئيس دولة غربية منذ تولي الرئيس احمد الشرع مقاليد الحكم. ولم تحدد الجهات المعنية موعدا دقيقا لهذه الزيارة التي تاتي في توقيت سياسي واقتصادي بالغ الحساسية. واوضحت المعطيات الميدانية ان الزيارة ستكون قصيرة ومحدودة بساعات قليلة قبل ان يغادر الرئيس الفرنسي متوجها الى انقرة لاستكمال جولته الاقليمية.
ابعاد الزيارة الفرنسية الى دمشق
واضافت المصادر ان الوفد المرافق للرئيس الفرنسي يضم نخبة من الوزراء وعلى راسهم وزير الخارجية الى جانب عدد من رجال الاعمال البارزين. وشدد المراقبون على ان الطابع الاقتصادي وملفات الاستثمار ستكون حاضرة بقوة في المباحثات. وبين الخبراء ان هذه الزيارة قد تفتح الباب امام اعادة موازنة المصالح السياسية بين باريس ودمشق في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.
الغموض يحيط بزيارة ماكرون
واكدت التقارير ان قصر الاليزيه لم يصدر اي اعلان رسمي بشان الزيارة حتى الان وهو ما يمثل خروجا عن العرف الدبلوماسي المعتاد. واوضحت اوساط فرنسية ان التكتم الشديد يعود بالدرجة الاولى الى مخاوف امنية مرتبطة بالتطورات الاخيرة في دمشق. واشارت مصادر مطلعة الى ان التحفظ الفرنسي يعكس حرص باريس على ضمان سلامة الوفد في ظل الاوضاع الراهنة.
