شيع اهالي مخيم قلنديا طفلا فلسطينيا فارق الحياة عقب اقتحام مفاجئ نفذته قوات الاحتلال الاسرائيلي وسط اطلاق كثيف للرصاص الحي داخل الازقة الضيقة للمخيم الذي يربط بين مدينتي رام الله والقدس. واكدت التقارير الميدانية ان العملية العسكرية خلفت حالة من الحزن والغضب بين السكان الذين ودعوا طفلا جديدا انضم الى قائمة الضحايا المتزايدة في الاراضي المحتلة.
ارتفاع حصيلة الاطفال في الضفة
وبينت مؤسسة بتسيلم الحقوقية في احصائية حديثة ان اعداد الاطفال الفلسطينيين الذين قضوا برصاص الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية بلغت مستويات قياسية وغير مسبوقة. واوضحت المعطيات الموثقة ان اكثر من مئتين واثنين واربعين طفلا فقدوا حياتهم منذ شهر اكتوبر من العام الماضي وحتى منتصف العام الحالي مما يعكس تصاعد وتيرة العنف الموجه ضد القاصرين في مختلف مناطق الضفة.
تحذيرات من استمرار استهداف القاصرين
واضافت المؤسسات الحقوقية ان هذه الارقام تعكس سياسة ممنهجة في التعامل مع الاطفال في الميادين المفتوحة وخلال الاقتحامات المتكررة للمخيمات والمدن الفلسطينية. وشددت على ضرورة تسليط الضوء على هذه الانتهاكات التي تستهدف مستقبل الاطفال وتنهي حياتهم في ظروف مأساوية تتطلب تدخلا دوليا عاجلا لوقف نزيف الدم المستمر.
