تشهد قرية برقة شمال الضفة الغربية حالة من الغليان الشعبي نتيجة التوسع الاستيطاني المستمر الذي يلتهم اراضي المواطنين. واكد اهالي القرية ان عودة المستوطنين الى بؤرة حومش المقامة على اراضيهم تسببت في زيادة وتيرة الاعتداءات اليومية التي تستهدف ممتلكاتهم ومصادر رزقهم.
وبين سكان المنطقة ان حياتهم تحولت الى جحيم بفعل القيود المشددة التي تفرضها قوات الاحتلال لتأمين حركة المستوطنين. واوضح المتضررون ان الاراضي الزراعية باتت ساحة للمواجهات المباشرة مما يهدد الموسم الزراعي ويحرم العائلات من الوصول الى حقولهم بحرية.
تفاقم معاناة اهالي برقة تحت وطأة التوسع الاستيطاني
وكشفت المعطيات الميدانية ان اعادة بناء منشآت استيطانية في حومش عززت من طموحات المستوطنين في السيطرة على مساحات اكبر من اراضي سيلة الظهر وبرقة. واضاف الاهالي ان هذه الممارسات تأتي في اطار مخططات ممنهجة تهدف الى تهجير السكان وتفريغ القرى من اهلها لصالح توسيع المستوطنات القائمة.
وشدد الناشطون في المنطقة على ضرورة التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات التي تخالف كافة القوانين الدولية. واشار الاهالي الى انهم سيواصلون الصمود في اراضيهم رغم التضييقات الامنية والاعتداءات المتكررة التي يشنها المستوطنون بحماية مباشرة من السلطات العسكرية.
