شهدت دار مجلس النواب حراكا دبلوماسيا لافتا اليوم، حيث بحث رئيس المجلس مع السفير الاسباني لدى المملكة سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية الى مستويات اكثر رحابة، مع التركيز بشكل خاص على تفعيل قنوات العمل البرلماني المشترك لخدمة المصالح المتبادلة بين البلدين الصديقين.
واكد رئيس المجلس خلال اللقاء على متانة الروابط التي تجمع الاردن واسبانيا، مشددا على ان المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود البرلمانية لتواكب التطور الملحوظ في العلاقات السياسية، بما ينعكس ايجابا على مجالات الاستثمار والاقتصاد والتنمية المستدامة.
وبين ان الاردن يولي اهمية قصوى لتوحيد الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، موضحا ان التعاون بين المؤسسات التشريعية يشكل رافعة حقيقية لتعزيز التفاهم بين الشعوب ودعم مسارات التنمية الشاملة.
آفاق التعاون السياسي والدبلوماسي بين الاردن واسبانيا
واستعرض رئيس المجلس الجهود الكبيرة التي يقودها الملك عبدالله الثاني على الصعيد الدولي، بهدف وقف التصعيد العسكري في المنطقة وايجاد افق سياسي عادل يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين.
واضاف السفير الاسباني ان بلاده تنظر بتقدير عال للدور المحوري الذي يلعبه الاردن في الحفاظ على استقرار المنطقة، مؤكدا حرص مدريد على استمرار التنسيق والتشاور مع عمان للتوصل الى حلول سياسية للازمات القائمة.
واشار السفير في ختام اللقاء الى تطلع بلاده لتوسيع نطاق الشراكة مع الاردن في مختلف القطاعات الحيوية، معربا عن ثقته بان التعاون البرلماني سيسهم بفاعلية في دفع العلاقات الثنائية نحو افاق اوسع من التعاون المثمر.
