كشفت تقارير حديثة عن بدء باكستان جهود وساطة دبلوماسية مكثفة بهدف تقريب وجهات النظر بين الفرقاء في شرق ليبيا وغربها لإنهاء حالة الانقسام السياسي والعسكري التي تعاني منها البلاد منذ سنوات طويلة.
واوضحت مصادر مطلعة أن هذه التحركات الباكستانية لا تجري بمعزل عن المجتمع الدولي بل تتم بعلم كامل من الولايات المتحدة التي تتابع عن كثب مسارات الحل للازمة الليبية المعقدة.
وبينت المعلومات المتوفرة أن قائد الجيش الباكستاني بدأ اتصالات مبكرة مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة لفتح قنوات تواصل فعالة بين الاطراف المتنازعة.
ابعاد الوساطة الباكستانية في الملف الليبي
واضافت المصادر أن هذه المساعي تأتي في توقيت حساس يتزامن مع تحركات امريكية نشطة تهدف الى تفعيل مبادرات سياسية جديدة لحلحلة الجمود في المشهد الليبي الراهن.
وشددت التقارير على أن اجتماعات رفيعة المستوى عقدت مؤخرا في واشنطن ضمت شخصيات امريكية بارزة وقيادات ليبية فاعلة لمناقشة سبل الخروج من الازمة الحالية.
واكدت المصادر أن التنسيق الدولي الحالي يهدف الى توحيد الرؤى بين شرق ليبيا وغربها لضمان استقرار البلاد وتجاوز عقبات الانقسام التي عرقلت مسار العملية السياسية طوال الفترة الماضية.
