اتخذت جامعة البلقاء التطبيقية خطوة استراتيجية لافتة عبر استحداث منصب مساعد عميد للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في كافة كلياتها، وذلك في اطار مساعيها الحثيثة لتطوير المنظومة التعليمية والادارية بما يواكب التطورات التقنية المتسارعة، حيث يسعى هذا الاجراء الى ترسيخ مفاهيم التحول الرقمي كركيزة اساسية في العمل الاكاديمي اليومي.
واكد رئيس الجامعة احمد فخري العجلوني ان هذا التوجه يمثل نقلة نوعية في مسار الحداثة، مشددا على ان الجامعة ماضية في تعزيز حضور الذكاء الاصطناعي بشكل مؤسسي شامل عبر تمكين مساعدي العمداء من قيادة جهود التحول الرقمي وتطبيقاته، مما يضمن تكامل العمل الاداري والاكاديمي ورفع كفاءة المخرجات التعليمية.
وبين العجلوني ان الهدف من هذا القرار هو دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات والبرامج الدراسية، موضحا ان الطلبة سيحصلون على مهارات رقمية متقدمة تجعلهم اكثر جاهزية لمتطلبات سوق العمل المستقبلي الذي بات يعتمد بشكل كلي على الحلول التقنية المبتكرة.
استراتيجية البلقاء التطبيقية نحو الرقمنة الشاملة
واضاف ان استحداث هذا المنصب يعد ركيزة حيوية لدعم التحول الرقمي داخل اروقة الجامعة من خلال توظيف احدث الحلول التقنية في ادارة العمليات وتحسين جودة التعليم، مشيرا الى ان الجامعة تواصل تنفيذ خططها التطويرية التي تضع التكنولوجيا في صميم اولوياتها المستقبلية.
وكشفت الجامعة ان هذا التوجه سيطبق عبر جميع كلياتها بشكل موحد ومنظم، مؤكدة ان الخطوة تعكس رؤيتها الطموحة نحو خلق بيئة جامعية ابتكارية تقوم على دمج الذكاء الاصطناعي ضمن اطار مؤسسي متكامل يخدم التطور المستمر للعملية التعليمية.
