كشف اسماعيل الثوابتة المدير العام للمكتب الاعلامي الحكومي في قطاع غزة عن دخول عملية الانتقال الاداري للقطاع مرحلة التنفيذ العملي. واشار الى ان لجنة الطوارئ الحكومية انهت كافة الترتيبات القانونية والادارية اللازمة لعملية التسليم بعد قرار حل نفسها. واكد ان هذه الخطوات جرى عرضها بشفافية امام الفريق الوطني الممثل للفصائل واللجنة العليا للعشائر ومؤسسات المجتمع المدني وبحضور ممثل عن الامم المتحدة.

خطوات عملية لمنع الفراغ الاداري

واوضح الثوابتة ان استقالة رئيس لجنة الطوارئ محمد عبد الخالق الفرا تاتي كاجراء تنظيمي لتسهيل نقل المسؤوليات الى اللجنة الوطنية لادارة غزة. وبين ان هذا التحرك يهدف الى ترتيب البيت الداخلي وضمان استجابة سريعة للمصالح العليا للشعب الفلسطيني. وشدد على ان الخدمات الاساسية للمواطنين ستستمر بشكل طبيعي من خلال الموظفين الذين يواصلون اداء مهامهم لضمان عدم حدوث اي فراغ اداري.

واكد ان بقاء الموظفين على رأس عملهم يمثل ركيزة اساسية لتقديم الاغاثة وادارة المرافق العامة وحماية مصالح السكان. واضاف ان العملية تهدف الى ضمان انتقال سلس ومنظم للمسؤوليات دون ان تتأثر الحياة اليومية للمواطنين باي تعطيل. واشار الى ان نحو 45 الف موظف يعملون حاليا في مختلف الوزارات والقطاعات الخدمية وهم على اهبة الاستعداد للعمل تحت مظلة اللجنة الوطنية الجديدة.

بدء تسليم المهام والترقب للجنة الوطنية

واوضح الثوابتة ان خطوات تسليم المهام بدأت فعليا على الارض من خلال الترتيبات القانونية التي تم الانتهاء منها. ودعا جميع الاطراف المعنية الى الاسراع في تسهيل دخول اللجنة الوطنية لادارة غزة ومباشرة مهامها الوطنية والادارية. واكد ان الموظفين ابدوا كامل جاهزيتهم للالتزام بتوجيهات اللجنة الوطنية لضمان استقرار الاوضاع.

وبين المسؤول ان استمرار اغلاق المعابر وفي مقدمتها معبر رفح يظل التحدي الاكبر الذي يفاقم معاناة السكان. واضاف ان مباشرة اللجنة الوطنية لمهامها قد تساهم في دعم الجهود الرامية لمعالجة هذا الملف الانساني. وشدد على ان الاجراءات المتخذة تعكس جدية حقيقية في تنفيذ التوافقات الوطنية ووضع مصلحة المواطنين كأولوية قصوى.

وختم الثوابتة حديثه بالتأكيد على امله في وصول رئيس واعضاء اللجنة الوطنية الى القطاع في اقرب وقت ممكن لممارسة مسؤولياتهم. واشار الى ان هذه الخطوة من شأنها تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتضميد جراحه في ظل الظروف الراهنة. واكد ان الجميع يعمل بروح المسؤولية الوطنية لانجاح هذا المسار الانتقالي الهام.