حط وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان رحاله في سلطنة عمان اليوم في زيارة رسمية تهدف الى دفع مسارات التعاون المشترك نحو افاق ارحب، حيث كان في مقدمة مستقبليه بمطار مسقط الدولي نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي وسفير المملكة لدى السلطنة ابراهيم بيشان.

واكدت مصادر دبلوماسية ان هذه الزيارة تأتي في اطار الحرص المتبادل على تنسيق المواقف السياسية وتعميق الروابط الاخوية، وسط تطلعات كبيرة لنتائج ملموسة تعزز من متانة العلاقات التاريخية بين الرياض ومسقط في مختلف الملفات الاقليمية والدولية.

وبينت التحركات الدبلوماسية الجارية ان الطرفين سيجريان مباحثات موسعة تتناول سبل تطوير الشراكات الاقتصادية، وفتح قنوات جديدة للاستثمار المتبادل بما يخدم المصالح العليا للبلدين والشعبين الشقيقين في ظل التطورات الراهنة.

اجندة المباحثات السعودية العمانية

واضافت اللقاءات التي ستجمع الوزيرين بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على تفعيل الاتفاقيات القائمة ورفع مستوى التنسيق في القضايا ذات البعد الاستراتيجي، بما يضمن تحقيق الاستقرار والنمو المستدام في المنطقة.

واوضحت مسارات الحوار ان الزيارة تعكس عمق التفاهم السياسي بين البلدين، وتؤكد على الرغبة الصادقة في تبادل الرؤى حول التحديات الراهنة، مع استعراض الفرص الواعدة التي يمكن البناء عليها لتعزيز التعاون الثنائي في قطاعات حيوية متعددة خلال المرحلة المقبلة.