وصل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مساء اليوم الى مدينة جدة في مستهل زيارة رسمية تعد الاولى من نوعها منذ تسلمه مهام منصبه في مارس الماضي وذلك في خطوة تهدف الى فتح افاق جديدة للتعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية وكندا. وكان في مقدمة مستقبليه في مطار الملك عبد العزيز الدولي الامير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب امير منطقة مكة المكرمة ووزير المالية محمد الجدعان والسفيرة السعودية لدى كندا امال المعلمي والسفير الكندي لدى الرياض جان فيليب لينتو.
واوضحت المصادر ان هذه الزيارة تاتي في اطار تعزيز الروابط التاريخية وتطوير المصالح المشتركة بين البلدين حيث تشير التوقعات الى اجندة عمل مكثفة تتضمن ملفات سياسية واقتصادية بالغة الاهمية. وبينت التحضيرات ان المحادثات ستركز بشكل اساسي على دفع عجلة الاستثمار في قطاعات واعدة تشمل الطاقة والمعادن الحرجة والبنية التحتية والتقنيات الحديثة التي تخدم رؤية المملكة.
واكدت التقارير ان برنامج الزيارة يتضمن جلسة مباحثات موسعة مع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الامير محمد بن سلمان لمناقشة سبل رفع مستوى التنسيق في المجالات الدفاعية والامنية. واضافت المعلومات ان الطرفين سيبحثان ايضا ملفات الامن الاقليمي واستقرار الملاحة البحرية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط حاليا.
افاق التعاون السعودي الكندي
وكشفت المباحثات المرتقبة عن رغبة مشتركة في تعميق الشراكة الاستراتيجية لتشمل مجالات الطاقة المتجددة والابتكار التكنولوجي. وشدد الجانبان على اهمية تبادل الخبرات في هذه القطاعات الحيوية بما يضمن تحقيق نمو اقتصادي مستدام للبلدين.
واشار المراقبون الى ان هذه الزيارة تعكس حرص اوتاوا على توطيد علاقاتها مع الرياض كشريك اساسي في المنطقة. واختتمت المصادر بان هذه الخطوة تمثل بداية لمرحلة جديدة من التفاهم السياسي والتعاون الاقتصادي المثمر الذي يخدم تطلعات الشعوب ويعزز الامن والاستقرار الدولي.
