شهدت العاصمة جوبا حراكا دبلوماسيا بارزا تمثل في زيارة رسمية لنائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، حيث استقبله رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت في القصر الرئاسي لبحث ملفات التعاون المشترك، وتطرق الجانبان خلال اللقاء الى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، اضافة الى مناقشة آخر المستجدات على الساحة الدولية.

وبينت المباحثات الرسمية حرص الطرفين على تنسيق المواقف تجاه القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل، واكد الجانبان خلال اللقاء على اهمية تعزيز الروابط الاستراتيجية بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة، وشدد المسؤول السعودي على التزام بلاده بدعم الاستقرار والتنمية في جنوب السودان.

واجرى نائب وزير الخارجية السعودي سلسلة من اللقاءات المنفصلة شملت وزير الخارجية والتعاون الدولي جيمس بيتيا مورغان ونائبه السفير اكوي بونا مالوال، ومستشار الامن القومي توت قلواك، وتناولت هذه الاجتماعات بحث افاق التعاون الثنائي في القطاعات الحيوية، بحضور مدير عام الادارة العامة للدول الافريقية بوزارة الخارجية السعودية صقر القرشي، مما يعكس الرغبة في توسيع نطاق الشراكة الفاعلة.

ابعاد الزيارة السعودية الى جنوب السودان

واوضحت اللقاءات المكثفة التي اجراها الوفد السعودي ان المملكة تسعى لتعميق حضورها الدبلوماسي في القارة الافريقية، واضافت المصادر ان النقاشات تطرقت الى تبادل الرؤى حول الملفات السياسية والاقتصادية، واكد المسؤولون في جوبا ترحيبهم بالدور السعودي المتنامي في دعم مسارات التنمية، موضحين ان هذه الزيارة تشكل خطوة هامة نحو فتح افاق جديدة للتعاون المثمر بين الرياض وجوبا.