اعلنت رئاسة الاركان العامة للجيش الكويتي عن تفعيل منظومات الدفاع الجوي في البلاد للتصدي لهجمات استهدفت الاجواء باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة مجهولة المصدر. واكدت المؤسسة العسكرية ان سماع دوي انفجارات متفرقة في عدد من المناطق ناتج بشكل مباشر عن عمليات الاعتراض التي نفذتها الدفاعات الجوية ضد هذه الاهداف المعادية التي اخترقت المجال الجوي.
واوضحت القيادة العسكرية في بيان مقتضب ان القوات المسلحة في حالة استنفار قصوى لمتابعة التطورات الميدانية وضمان سلامة الحدود والمنشات الحيوية. واضافت ان جميع القطاعات تعمل وفق الخطط الموضوعة للتعامل مع اي تهديدات طارئة قد تمس امن واستقرار البلاد في ظل التوترات الاقليمية المتصاعدة.
وشددت السلطات الكويتية على ضرورة التزام المواطنين والمقيمين بالتعليمات الصادرة عن الجهات الامنية الرسمية والابتعاد عن تداول الشائعات غير الموثقة. وبينت ان كافة الاجهزة المختصة تواصل عمليات المسح الميداني والتقني لتقييم الموقف وتامين المناطق السكنية والحيوية من اي مخاطر محتملة.
تداعيات التوتر الاقليمي على امن الملاحة
وكشفت تقارير دولية عن تزامن هذه التطورات مع عمليات عسكرية امريكية واسعة النطاق تهدف الى تامين ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز. واشارت المعطيات الى ان واشنطن تواصل توجيه ضربات دقيقة لتقويض القدرات التي تهدد حرية الملاحة البحرية في هذا الشريان الحيوي الذي يعد الممر الرئيسي لنقل امدادات الطاقة العالمية.
واظهرت التصريحات الامريكية الاخيرة توجها نحو زيادة الضغوط العسكرية في حال استمرار التهديدات ضد السفن التجارية العابرة للمضيق. واكد محللون ان السيطرة على هذا الممر المائي تمنح القوى الاقليمية اوراق ضغط استراتيجية تؤثر بشكل مباشر على استقرار اسواق النفط العالمية وتدفع نحو مزيد من الحذر الامني في المنطقة.
