شهدت مدينة جدة لقاء دبلوماسيا رفيع المستوى جمع وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان ووزيرة الخارجية الكندية انيتا اناند لبحث المستجدات المتسارعة في المنطقة وسبل مواجهة التحديات الامنية الراهنة. وركز الجانبان خلال المباحثات على ضرورة حماية الملاحة الدولية من اي تدخلات خارجية قد تقوض استقرار الممرات المائية الحيوية.

وكشفت المباحثات عن توافق تام في الرؤى بين الرياض واوتاوا حول خطورة التحركات الايرانية الاخيرة لاسيما تلك التي استهدفت ناقلات النفط في مضيق هرمز واعتبر الطرفان ان هذه الممارسات تشكل تهديدا مباشرا للسلم والامن الدوليين. واكد الوزيران رفضهما القاطع لاي محاولات لزعزعة الاستقرار في دول المنطقة مشددين على اهمية التكاتف الدولي لردع هذه الانتهاكات.

استراتيجيات خفض التصعيد الاقليمي

وبين الطرفان خلال اللقاء ان الحل الامثل للازمات الحالية يكمن في تغليب لغة الحوار والعودة الفورية الى المسارات التفاوضية بدلا من التصعيد العسكري. واضاف الجانبان ان المرحلة تتطلب جهودا مضاعفة للوصول الى اتفاقات شاملة تضمن الامن المستدام لجميع شعوب المنطقة وتنهي حالة التوتر المستمرة.

واوضح الجانبان في ختام اللقاء ان التنسيق بين المملكة وكندا سيتواصل لمراقبة التطورات الميدانية والسياسية بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من فرص الاستقرار الاقليمي والدولي.