تفرض قوات الاحتلال حصارا مشددا على بلدة سنجل في الضفة الغربية، مما ادى الى تقييد حركة السكان بشكل كامل ومنعهم من التنقل بحرية بين القرى المجاورة. واكدت مصادر محلية ان الاجراءات العسكرية تسببت في حالة من الشلل التام داخل البلدة، وسط مخاوف من تداعيات هذا الاغلاق على الحياة اليومية للمواطنين.
واضافت التقارير ان هذا الخناق يتجاوز كونه تضييقا امنيا، حيث ياتي في اطار مخطط استيطاني واسع النطاق يستهدف الاستيلاء على مساحات شاسعة من اراضي البلدة. وبينت المعطيات الميدانية ان مساحة الاراضي المصادرة وصلت الى اكثر من 8 الاف دونم من التلال الحيوية والمناطق الزراعية التابعة للاهالي.
ابعاد المخطط الاستيطاني في سنجل
واوضح مراقبون ان هذه الممارسات تهدف الى تدمير مقومات الصمود لدى السكان، ومحاصرة ارزاقهم عبر عزل البلدة عن محيطها الجغرافي. وشدد الاهالي على تمسكهم بارضهم رغم الضغوط المتزايدة التي تهدف الى تفريغ المنطقة من اصحابها لصالح توسيع المستوطنات القائمة.
