كشفت وزارة الداخلية السورية عن نجاح الاجهزة الامنية في ملاحقة وتوقيف المجموعة التي تقف وراء الهجمات التي هزت العاصمة دمشق مؤخرا. واعلن وزير الداخلية انس خطاب ان العناصر المتورطة في التفجيرات اصبحت الان رهن الاحتجاز لدى الجهات المختصة بعد عملية دقيقة. واضاف المسؤول السوري انه سيتم الاعلان عن كافة التفاصيل المتعلقة بهوية الموقوفين وعلاقاتهم الخارجية فور انتهاء التحقيقات الجارية حاليا.
واظهرت المعطيات الميدانية ان الانفجارات التي خلفت عددا من الاصابات بين المدنيين ورجال الشرطة نتجت عن عبوات ناسفة تم تفكيكها في موقع الحدث. واكدت الوزارة ان الفرق الهندسية حاولت تفكيك العبوات التي كانت مزروعة في سيارة وحاوية نفايات الا انها انفجرت اثناء محاولات التعامل معها. واوضح المصدر الامني ان المنطقة شهدت طوقا امنيا مشددا لضمان سلامة السكان والبدء في اعمال المسح والتحري.
تفاصيل العملية الامنية والتحقيقات الجارية
وبينت التحقيقات الاولية ان العبوات الناسفة التي استخدمت في تنفيذ هذه العمليات تم تصنيعها بطرق بدائية لاستهداف مناطق حيوية في قلب العاصمة. واكدت الجهات الامنية ان الانفجارات وقعت في محيط فندق فورسيزونز وسط دمشق تزامنا مع تواجد وفود رسمية في المنطقة. وشدد البيان الصادر عن وزارة الداخلية على ان الانفجارات لم تؤثر على مسار الزيارات الرسمية او امن المقرات الرئاسية المجاورة.
وكشفت التحريات المستمرة ان الهدف من هذه العمليات كان زعزعة الاستقرار في العاصمة السورية عبر زرع عبوات في اماكن عامة. واضافت الوزارة ان قوى الامن الداخلي تواصل عملياتها الميدانية لضمان عدم وجود اي تهديدات اخرى في المنطقة. واكدت السلطات ان التحقيق سيشمل كل ملابسات الاعتداء للوصول الى كافة المتورطين في التخطيط والتنفيذ.
