كشف وزير الداخلية السوري انس خطاب عن نجاح الاجهزة الامنية في توقيف العناصر المتورطة في التفجيرات التي هزت العاصمة دمشق مؤخرا. واكد الوزير عبر حسابه الرسمي ان الخلية المسؤولة عن هذه الاعمال الارهابية اصبحت بالكامل تحت قبضة السلطات المختصة بعد عملية رصد دقيقة.
واضاف خطاب ان التحقيقات الجارية حاليا تسير بوتيرة متسارعة لجمع كافة الادلة والبيانات اللازمة حول الحادثة. وبين ان الوزارة ستعمل على اطلاع الرأي العام على هوية المتورطين والادوار التي لعبوها في تنفيذ هذه العمليات فور انتهاء الاجراءات القانونية والفنية.
واوضح ان هذه الخطوة الامنية تاتي في اطار تعزيز الاستقرار في العاصمة السورية وضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات الامنية. وشدد على ان الدولة ملتزمة بكشف كافة الارتباطات الخارجية والمحلية التي تقف خلف هذه الشبكات التخريبية.
تفاصيل العملية الامنية في دمشق
وبينت التقارير ان الانفجارات التي وقعت قرب مقر اقامة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اثناء زيارته لدمشق قد خلفت عددا من الاصابات بين المدنيين. واظهرت التحقيقات الاولية ان الاستهداف كان يهدف الى زعزعة المشهد الامني في مرحلة انتقالية حساسة تمر بها البلاد.
واكدت المصادر الرسمية ان الاجهزة الامنية استنفرت كافة طاقاتها فور وقوع الحادث لتحديد هوية الجناة. واضافت ان العمل مستمر لتمشيط المناطق المحيطة بموقع الانفجار لضمان سلامة المواطنين والبعثات الدبلوماسية المتواجدة في العاصمة.
