كشفت التحقيقات الامنية المكثفة في العاصمة السورية عن هوية الجهة المتورطة في التفجيرات التي هزت دمشق مؤخرا، حيث تبين ان افراد الخلية التي نفذت الاعتداءات ترتبط بشكل مباشر بتنظيم داعش، وذلك في اعقاب عملية امنية دقيقة تكللت بالقبض على المتورطين في دمشق وريفها.

واظهرت المعاينة الفنية للعبوات الناسفة المستخدمة ان الجناة اعتمدوا على اساليب بدائية في التصنيع، حيث تم زرع العبوة الاولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، بينما وضعت الثانية في حاوية مهملات قريبة، مما يشير الى محاولة متعمدة لاحداث حالة من الارباك في قلب العاصمة.

وبينت التقارير الصادرة عن الاجهزة الامنية ان الانفجارين وقعا في منطقة جغرافية بعيدة عن النطاق الامني المخصص لاقامة الوفود الرسمية والزيارات الدولية، مما يعني ان التهديد لم يمس بشكل مباشر برنامج الزيارات او المقار السياسية الحساسة في المدينة.

تفاصيل العملية الامنية وملاحقة المتورطين

واكدت المصادر الرسمية ان الجهود الميدانية مستمرة دون توقف لكشف كافة الملابسات المحيطة بالحادث، والوصول الى كل من قدم الدعم اللوجستي او التخطيط لهذه العمليات التي استهدفت زعزعة الاستقرار في المنطقة.

واضافت التحقيقات ان توقيت التفجيرات كان يهدف الى احداث ضجيج اعلامي بالتزامن مع تواجد شخصيات دولية في دمشق، الا ان يقظة الاجهزة الامنية وسرعة استجابتها ساهمت في تطويق الموقف والقبض على الخلية المسؤولة في وقت قياسي.

وشددت السلطات على ان هذه المحاولات اليائسة لن تنال من الامن العام في العاصمة، مؤكدة ان التنسيق بين مختلف الاجهزة الامنية في دمشق وريفها سيظل في اعلى درجاته لضمان ملاحقة فلول التنظيمات المتطرفة وافشال مخططاتها قبل وقوعها.