شهدت مدينة جدة لقاء رفيع المستوى جمع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، حيث ركز الطرفان على تعميق اواصر التعاون الثنائي وبحث المستجدات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وخلال جلسة مباحثات رسمية عقدت في قصر السلام، استعرض الجانبان فرص تطوير العلاقات في مختلف القطاعات الحيوية، مؤكدين على اهمية الدفع بالتعاون نحو افاق جديدة تخدم تطلعات البلدين وشعبيهما.

واعلن الجانبان عن خطوة استراتيجية تمثلت في اطلاق مجلس تنسيق مشترك، يهدف الى تأطير العمل الثنائي وتطوير آليات التواصل والتعاون في المجالات ذات الاولوية.

مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي

وبين الجانبان ان مراسم توقيع وتبادل مذكرات التفاهم شملت مجالات الطاقة والاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، اضافة الى برامج تنمية المهارات البشرية التي تعد ركيزة اساسية في رؤية المملكة.

واضافت المصادر ان وثيقة العمل المشترك الموقعة بين الطرفين تغطي محاور واسعة تشمل التعاون السياسي والامني والدفاعي، الى جانب مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتعاون القنصلي والثقافي والتعليمي.

واكد الطرفان ان مجلس التنسيق الجديد سيعمل وفق هيكل تنظيمي وحوكمة دقيقة لضمان تنفيذ المبادرات المشتركة على ارض الواقع وتفعيلها بالشكل الذي يعزز من قوة الشراكة المستقبلية بين الرياض واوتاوا.