كشفت الاجهزة الامنية الاسرائيلية عن نجاحها في استهداف يحيى حمدان الذي تشير التقارير الى كونه احد ابرز القادة الميدانيين ضمن قوات النخبة التابعة لحركة حماس، حيث جاءت هذه العملية في اطار سلسلة من التحركات العسكرية التي تستهدف تقويض البنية القيادية للحركة في القطاع خلال الفترة الحالية.
واوضحت المصادر الميدانية ان المستهدف كان يمثل حلقة وصل محورية في العمليات الميدانية، خاصة بعد ربط اسمه بعمليات اقتحام سابقة لقواعد عسكرية خلال الاحداث التي شهدتها المنطقة في اكتوبر الماضي، مما جعله هدفا ذا اولوية قصوى في قائمة الملاحقات الامنية.
وبينت التحليلات العسكرية ان التخلص من حمدان يأتي ضمن استراتيجية اوسع تهدف الى تعطيل الخطط الهجومية التي كان يتم الاعداد لها ضد القوات المتمركزة في محيط غلاف غزة، وهو ما يعكس حالة من الاستنفار المستمر في صفوف الجيش.
ابعاد العملية العسكرية وتداعياتها الميدانية
واضافت البيانات الصادرة عن الجانب الاسرائيلي ان حمدان لم يكتفِ بادوار سابقة، بل كان يعمل بشكل مكثف خلال الاشهر الاخيرة على اعادة ترتيب الصفوف، ووضع خطط تكتيكية جديدة لاستعادة القدرات العملياتية التي تضررت بفعل الضربات المتلاحقة.
وشددت التقارير على ان هذا التحرك يندرج تحت بند محاولات تحجيم النفوذ العسكري لحماس، مع التركيز على استهداف العناصر التي تمتلك خبرة واسعة في التخطيط والتنفيذ الميداني، وهو ما تسعى من خلاله المؤسسة العسكرية لفرض واقع امني جديد على الارض.
واكدت المصادر ان عمليات الرصد والمتابعة ستستمر للوصول الى قيادات اخرى، وسط تأكيدات على ان الهدف من هذه العمليات هو كسر شوكة التنظيمات العسكرية ومنعها من استعادة زمام المبادرة في العمليات الهجومية القادمة.
