كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن تطورات لافتة في مسار العلاقات مع ايران حيث اعلن رسميا عن انتهاء العمل باتفاق وقف اطلاق النار القائم بين الجانبين. واكد ترمب عبر منصته الرقمية ان الادارة الامريكية تلقت طلبا من طهران لاستئناف قنوات التواصل الدبلوماسي وهو ما قابله بالموافقة المبدئية رغم قراره الحاسم بشان التهدئة العسكرية.

واضاف الرئيس الامريكي ان بلاده اوصلت رسالة واضحة لا لبس فيها الى المسؤولين الايرانيين تفيد بان فترة الهدوء الميداني قد انقضت تماما. وبين ان الموافقة على استمرار الحوار لا تعني باي حال من الاحوال العودة الى التزامات وقف النار السابقة التي كانت تحكم التعاملات بين الطرفين في المرحلة الماضية.

واوضح مراقبون ان هذا التحول في الموقف الامريكي يعكس استراتيجية جديدة تهدف الى الضغط السياسي مع ابقاء نافذة المفاوضات مفتوحة لتجنب التصعيد الشامل. وشدد ترمب على ان قراره ياتي في اطار اعادة تقييم شاملة للتعامل مع التطورات الاقليمية المتسارعة.

مستقبل الحوار الامريكي الايراني بعد انهيار التهدئة

واكدت مصادر مطلعة ان الخطوة الامريكية تضع الكرة في ملعب طهران التي تسعى للحفاظ على قنوات اتصال ديبلوماسية في ظل ضغوط اقتصادية وسياسية متزايدة. واشار محللون الى ان الجمع بين خيار الحوار والتلويح بانتهاء الهدنة يعد اسلوبا معهودا في السياسة الخارجية الامريكية لفرض شروط جديدة على طاولة المفاوضات.

وتابع ترمب تاكيده بان الادارة الامريكية ستواصل مراقبة التحركات الايرانية بدقة عالية خلال الفترة المقبلة. وبين ان اي محادثات مستقبلية لن تكون مقيدة بالقيود التي فرضها اتفاق وقف النار المنتهي مما يمنح واشنطن مرونة اكبر في التحرك الميداني والسياسي.