كشفت وزارة الداخلية السورية اليوم عن نجاح اجهزتها المختصة في الاطاحة بخلية ارهابية تورطت في تنفيذ تفجير استهدف محيط مبنى وزارة الدفاع في العاصمة دمشق. واكدت التحقيقات الاولية واعترافات الموقوفين ان الخلية سعت من خلال عمليتها الاجرامية الى تقويض الامن العام واثارة حالة من الفوضى والذعر بين المدنيين في المناطق الحيوية.
وبينت الوزارة ان العملية الامنية جاءت نتيجة جهد استخباري مكثف وتحليل دقيق للادلة الفنية التي قادت الى تحديد هوية افراد الخلية ومواقع تواجدهم في دمشق وريفها. واضافت ان الموقوفين اقروا بمسؤوليتهم الكاملة عن الحادث الذي خلف ضحايا بين المدنيين والعسكريين في وقت سابق من هذا العام.
واوضحت الجهات الامنية ان التحقيقات ما زالت جارية بوتيرة متسارعة للوصول الى كافة المتعاونين والخلايا المرتبطة بهذا التنظيم. وشددت على ان الاجراءات القانونية ستطال كل من يثبت تورطه في تهديد استقرار البلاد وسلامة مواطنيها.
تعزيز التنسيق الامني في المحافظات
وذكرت الوزارة ان وزير الداخلية وجه خلال اجتماع موسع مع قادة الامن الداخلي بضرورة رفع مستوى الجاهزية الميدانية في كافة المحافظات. واكد ان الخطط الامنية الجديدة تعتمد على الاستجابة السريعة للبلاغات وتكثيف الدوريات لضمان حماية المرافق العامة والمنشآت الحيوية.
واشار البيان الى ان التنسيق بين اجهزة الاستخبارات وقوى الامن الداخلي حقق نتائج ملموسة في الايام الماضية. واضاف ان العمليات النوعية التي نفذت مؤخرا اسفرت عن تفكيك عدة خلايا ارهابية في المنطقة الجنوبية كانت تخطط لعمليات عدائية تستهدف الامن والاستقرار.
وبينت التقارير الميدانية ان النجاح في كشف هذه الخلية يمثل ضربة قوية للمخططات التي تستهدف العاصمة دمشق. واكدت السلطات ان المتابعة الامنية مستمرة ولن تتوقف حتى يتم تطهير كافة المناطق من العناصر التخريبية وفرض الامن التام في جميع ارجاء البلاد.
