شهدت العاصمة القطرية الدوحة حالة من الاستنفار الامني المكثف اليوم الاحد عقب نجاح الدفاعات الجوية في التصدي لهجمة صاروخية مباغتة استهدفت الاراضي القطرية في ظل توترات اقليمية متسارعة تشهدها المنطقة عقب سلسلة من الضربات العسكرية الاخيرة.

وكشفت وزارة الدفاع القطرية في بيان رسمي لها عن تمكن القوات المسلحة من اعتراض مقذوفات معادية في سماء البلاد وهو ما تزامن مع سماع دوي انفجارات متتالية في ارجاء الدوحة اثارت قلق السكان المحليين الذين تلقوا توجيهات عاجلة بضرورة البقاء في اماكن امنة.

واكد شهود عيان ان حركة الطيران والاجواء القطرية شهدت عمليات اعتراض جوي مكثفة في محاولة للسيطرة على الموقف وضمان سلامة المدنيين في وقت تلعب فيه الدوحة ادوارا دبلوماسية حساسة كوسيط بين واشنطن وطهران.

تداعيات الهجوم الصاروخي على امن المنطقة

وبينت التقارير الميدانية ان حالة التأهب لم تقتصر على قطر وحدها بل امتدت لتشمل دولا خليجية اخرى حيث فعلت كل من البحرين والامارات انظمة الانذار المبكر واطلقت صفارات الخطر في ارجاء البلدين تحسبا لاي تهديدات صاروخية مماثلة قد تستهدف المنشآت الحيوية.

واضافت المصادر ان السلطات المعنية تواصل تقييم الموقف الميداني بدقة عالية لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات الامنية مع استمرار حالة الحذر الشديد في مختلف القطاعات العسكرية والامنية بالمنطقة.

واوضحت الجهات المختصة ان الجهود تنصب حاليا على تأمين الاجواء الوطنية ورفع جاهزية المنظومات الدفاعية للتعامل مع اي طارئ قد يطرأ نتيجة التصعيد العسكري الجاري في محيط المنطقة.