تصاعدت حدة التوترات الدبلوماسية في منطقة الخليج عقب سلسلة من الاعتداءات التي طالت عددا من الدول العربية وهو ما دفع العواصم الخليجية الى اعلان رفضها القاطع لهذا النهج الذي تتبعه طهران. واكدت دول المنطقة في بيانات رسمية متلاحقة ان هذه الممارسات تمثل خرقا صريحا لسيادة الدول وتهديدا مباشرا لامن الملاحة الدولية وسلامة الاراضي الوطنية. واوضحت العواصم الخليجية ان استمرار هذا السلوك العدائي يعيق كافة الجهود الرامية الى تعزيز الاستقرار الاقليمي ويخالف ابسط قواعد حسن الجوار والقانون الدولي.
موقف خليجي موحد ضد التجاوزات الايرانية
وكشفت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها عن ادانتها الشديدة لاستمرار طهران في ممارساتها التي تستهدف امن المنطقة واستقرارها. واضافت ان هذه الانتهاكات لا تقتصر على المساس بالسيادة الوطنية فحسب بل تمتد لتشمل تهديد حركة الملاحة في الممرات المائية الحيوية وهو ما يتنافى مع ميثاق الامم المتحدة. وشددت المملكة على ان استمرار هذه الاعتداءات يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه حماية الامن الاقليمي من اي محاولات تصعيد غير مبررة.
الكويت تؤكد حقها في حماية سيادتها
وبينت وزارة الخارجية الكويتية ان الاعتداءات الاخيرة التي استهدفت اراضيها تعد تصعيدا خطيرا يعكس اصرار الطرف المعتدي على تقويض الامن والسلم. واكدت الوزارة ان سيادة الكويت وسلامة مواطنيها خط احمر لا يمكن التهاون فيه مع احتفاظ الدولة بحقها الكامل في اتخاذ كافة الاجراءات القانونية لحماية مكتسباتها. واوضحت ان النهج العدائي المتبع يغلق الابواب امام الحلول الدبلوماسية ويزيد من تعقيد الازمات القائمة في المنطقة.
